Site icon ICT Business Magazine – أي سي تي بيزنس

نائب رئيس إي فاينانس: 120 مليون دولار عائظات شهرية للقطاعات التي تحولت رقميا

قال أحمد صبحي، نائب رئيس مجموعة إي فاينانس، إن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الدول اليوم لا يقتصر على إدخال حلول رقمية جديدة، بل يمتد إلى كيفية التعامل مع المنظومات التراثية القديمة وتحديثها بشكل واقعي وفعّال، مشيرًا إلى تجارب دول كبرى مثل فرنسا والولايات المتحدة في هذا المجال.

وأوضح صبحي، خلال مشاركته في مؤتمر التكنولوجيا المالية والشمول المالي في الحلسة الثانية للمؤتمر والتي ادارها محمدزعكاشة النؤسس والشريك الإداري لصندوق ديسربتيك ، أن بعض القطاعات التي نجحت في إعادة هيكلة منظوماتها الرقمية تحقق حاليًا حجم تعاملات يصل إلى نحو 120 مليون دولار شهريًا، لافتًا إلى أن هذا النمو لم يكن ليتحقق دون مواجهة تحديات المنظومات التقليدية وتطويرها بدلًا من استبدالها بالكامل.

وأشار إلى أن قطاع مثل الزراعة يمثل نموذجًا واضحًا لحجم الفرص الكامنة عند تطبيق التحول الرقمي بشكل عملي، مؤكدًا أن إدخال التكنولوجيا المالية في هذا القطاع يفتح آفاقًا واسعة لزيادة الكفاءة وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة.

وأضاف نائب رئيس مجموعة إي فاينانس أن التخطيط من أجل التنمية يجب أن ينطلق من رؤية واقعية تأخذ في الاعتبار طبيعة كل قطاع، مع الاعتماد على نماذج تشغيل مرنة وشراكات متعددة، وهو ما يجعل من عملية التحول الرقمي نشاطًا ضخمًا وذا قيمة حقيقية، يمكن اعتباره «كنزًا» إذا ما أُحسن استغلاله.

وشدد صبحي على أن بناء منظومات قوية ومتكاملة يتطلب العمل على التكامل بين الجهات المختلفة، وتحقيق التنسيق والتحول المتزامن، بما يضمن السيطرة التشغيلية، وسرعة التنفيذ، واستدامة التطوير، إلى جانب دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتمكينها من إعادة التواصل مع الاقتصاد الرقمي بأساليب حديثة وأكثر كفاءة.

وأكد في ختام كلمته أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية، تتطلب ترتيبًا مؤسسيًا واضحًا، وتنفيذًا مرحليًا منضبطًا، ورؤية شاملة تضع التكنولوجيا في خدمة التنمية والمجتمع.

 

Exit mobile version