شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ورشة عمل تشاورية حول “الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات في مصر”، انعقدت في يومي 29 و30 يونيو بمقر معهد التخطيط القومي، ونظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشركاء الإطار الوطني، والمجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناولت ورشة العمل الركائز الأربع للإطار: الحماية الاجتماعية والرعاية، والصحة والرفاه، والحماية، والمهارات والتعليم والدمج الاقتصادي. وأكدت النقاشات أن الاستثمار في الفتيات هو استثمار في مستقبل مصر، ما يستلزم تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة وشركاء التنمية، وتبنّي سياسات قائمة على الأدلة تضمن مشاركة الفتيات في تصميم السياسات التي تستهدفهن، مع التركيز على التعليم والصحة والحماية والتمكين الاقتصادي والمهارات الرقمية، إلى جانب اعتماد منظومة فعالة للرصد والتقييم لقياس الأثر، بما يجسد رؤية الدولة نحو الاستثمار في الإنسان كركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة.
وخلال ورشة العمل، استعرضت وزارة الاتصالات جهودها في دعم الفتيات والسيدات من خلال مبادرة “قدوة-تك” لبناء قدراتهن الرقمية والاقتصادية ورفع جاهزيتهن لسوق العمل، إلى جانب مبادرات أخرى لتأهيل الشباب لسوق العمل، ونشر ثقافة ريادة الأعمال، ودمج ذوي الإعاقة رقميًا، وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا عبر منصة “واعي”.
وشهدت الفعالية مشاركة رفيعة المستوى من نخبة من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني. وجاء انعقادها في إطار تكامل الجهود لإعداد إطار وطني استراتيجي يوجّه الجهود والاستثمارات والبرامج نحو تمكين الفتيات، عبر تحديد أولويات قائمة على الأدلة والبيانات، وتعزيز كفاءة السياسات العامة، وضمان خدمات متكاملة تلبّي احتياجاتهن في مختلف المراحل العمرية.
وجاءت مشاركة وزارة الاتصالات انطلاقًا من دورها في دعم جهود الدولة لبناء مجتمع رقمي شامل يتيح فرصًا متكافئة للجميع، ويعزز الاستثمار في رأس المال البشري، من خلال توظيف التكنولوجيا لتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتهيئة الفتيات لاكتساب المهارات الرقمية والمستقبلية، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة واستراتيجية “مصر الرقمية”.










