رأفت هندي… دينامو وزارة الاتصالات والتلميذ النجيب بمدرسة طارق كامل والرجل الأبرز بالوزارة….معلومات

تقرير يكتبه: محمد لطفي
على مدار سنوات طويلة، برز اسم المهندس رأفت هندي كأحد أهم القيادات التنفيذية داخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الرجل الأول في الوزارة بعد منصب الوزير، وصاحب الدور المحوري في إدارة وتنفيذ ملفات البنية التحتية والتحول الرقمي في مصر.
عمود البنية التحتية والتحول الرقمي
وقبل أن يشغل المهندس رأفت هندي منصب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية التحتية والتحول الرقمي، إلى جانب قيامه بأعمال الوكيل الدائم للوزارة، وهو ما جعله حلقة الوصل الأساسية بين الرؤية الاستراتيجية للوزارة والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
وخلال مسيرته، أدار وأشرف على عدد كبير من المشروعات القومية الكبرى المرتبطة بتطوير شبكات الاتصالات، ومراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية، والتي تمثل الأساس الحقيقي لخطة الدولة في التحول الرقمي وبناء الاقتصاد الرقمي الحديث.
خبرة تنفيذية تتجاوز التخطيط
لا يقتصر دور رأفت هندي على التخطيط الاستراتيجي، بل يمتد إلى الإدارة التنفيذية الدقيقة للمشروعات، وهو ما أكسبه سمعة واسعة باعتباره قائدًا عمليًا قادرًا على تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة.
وقد أسهمت خبرته الطويلة في قيادة مشروعات معقدة في جعله أحد أكثر المسؤولين إلمامًا بالتفاصيل الفنية والتشغيلية داخل الوزارة.
تلميذ مدرسة طارق كامل
يرتبط اسم المهندس رأفت هندي بمدرسة الدكتور طارق كامل، وزير الاتصالات الأسبق، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز تلامذته النجباء الذين تتلمذوا على يده خلال مرحلة تأسيس وبناء قطاع الاتصالات المصري الحديث.
وقد انعكس هذا الإرث المهني في أسلوب هندي القائم على الانضباط المؤسسي، والتخطيط طويل المدى، وربط التكنولوجيا بالتنمية الاقتصادية.
دينامو العمل داخل الوزارة
داخل أروقة وزارة الاتصالات، يُوصف رأفت هندي بأنه دينامو العمل اليومي، والمسؤول عن تحريك الملفات الثقيلة، خاصة تلك التي تتطلب تنسيقًا بين جهات حكومية متعددة وشركاء دوليين وشركات عالمية.
كما يتميز بقدرته على بناء فرق عمل قوية، وإدارة الأزمات، وضمان استمرارية المشروعات الاستراتيجية دون تأثر بتغير القيادات أو السياسات.
ركيزة أساسية في استقرار الوزارة
يُعد المهندس رأفت هندي أحد أعمدة الاستقرار المؤسسي داخل الوزارة، وعنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استمرارية الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتولى المهندس رأفت هندي مهام تطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى وذلك من خلال إعداد السياسات العامة والإشراف على تنفيذ الخطط والبرامج لتطوير البنية التحتية التكنولوجية للدولة، واقتراح التشريعات والسياسات والإجراءات التنظيمية الخاصة بالهوية الرقمية بالتنسيق مع الجهات المعنية، ووضع المعايير القياسية لتطوير البنية التحتية التكنولوجية للجهاز الإدارى للدولة، والإشراف على تنفيذها مع الجهات القائمة بها، وذلك فى نطاق مراكز البيانات والحوسبات السحابية والشبكات القومية للدولة، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات التابعة للوزارة لتطوير وتنمية المناخ العام لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال إدارة محفظة مشروعات البنية التحتية التكنولوجية لخلق فرص أعمال لأكبر شريحة ممكنة من الشركات المتخصصة فى مجال البنية التحتية التكنولوجية، والإشراف مع الجهات التابعة للوزارة على توطين تكنولوجيات البنية التحتية الحديثة لشبكات الألياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس للمحمول، وبما يحقق الاستدامة لإمكانية التحديث والتطوير فى تطبيق النظم الذكية والذكاء الاصطناعي.









