
في إطار جهودهما لتعزيز مهارات المستقبل لدى الطلاب، احتفلت دار نهضة مصر للنشر بالتعاون مع مدارس النيل المصرية الدولية بنجاح تنفيذ مبادرة “الأضواء كود كامب”، التي استهدفت تنمية مهارات البرمجة والتفكير المنطقي لدى طلاب المرحلة الابتدائية، من خلال تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق.
وجاءت المبادرة بهدف تمكين الطلاب من اكتساب أساسيات البرمجة، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والإبداعي، إلى جانب تعريفهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر الرقمي وتحقيق رؤية مصر 2030.
واستهدفت المبادرة طلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، حيث خضع المشاركون لبرنامج تدريبي متكامل شمل جلسات افتراضية تفاعلية، إلى جانب تدريبات وتطبيقات على مشروعات تتيح لهم فرصة تصميم تطبيقات بسيطة، وتطوير ألعاب رقمية، والعمل على مشروعات جماعية تعزز مهارات التعاون وحل المشكلات.
كما اختُتم البرنامج بتقييم المشروعات المقدَّمة من الطلاب، والتي تضم مشروعات رقمية مبتكرة تناولت موضوعات متنوعة، في تجربة عززت من قدرتهم على التفكير الإبداعي.
وفي هذا السياق، قالت أ/ داليا إبراهيم، رئيس مجلس إدارة دار نهضة مصر للنشر:
“نؤمن في نهضة مصر والأضواء بأن التعليم لم يعد يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى تمكين الطلاب من مهارات المستقبل التي تساعدهم على التفكير والإبداع. ومن خلال مبادرة “الأضواء كود كامب”، حرصنا على تقديم تجربة تعليمية مختلفة تتيح للطلاب التعرف على عالم البرمجة والتكنولوجيا بطريقة تفاعلية وممتعة. وما نراه اليوم من مستوى المشروعات يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هذا الجيل، ويؤكد أهمية التوسع في مثل هذه المبادرات للوصول إلى عدد أكبر من الطلاب.”
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني الفار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للإدارة التعليمية – مدارس النيل المصرية الدولية، أن:
“نفخر بهذا التعاون مع نهضة مصر، والذي يعكس حرصنا على تقديم تجربة تعليمية متكاملة لطلابنا، لا تقتصر على المناهج، بل تمتد إلى تنمية مهاراتهم في مجالات حديثة مثل البرمجة والتكنولوجيا. وقد أسهمت هذه المبادرة في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، وتنمية قدراتهم على التفكير والعمل الجماعي.”
وتأتي مبادرة “الأضواء كود كامب” امتدادًا لدور نهضة مصر في تقديم حلول تعليمية مبتكرة تسهم في تطوير منظومة التعليم، مع التوجه نحو التوسع في مثل هذه المبادرات للوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، وتعزيز مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والتفكير المنطقي، بما يدعم إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة في المستقبل.






