Influential Figureأخبار

حاتم دويدار: التحركات المهنية الجانبية قد تكون الطريق الأسرع للوصول إلى القمة

أكد حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة &e، أن النجاح المهني لا يرتبط دائمًا بالترقيات المباشرة أو الانتقال إلى مناصب أكبر، بل قد تتطلب الرحلة المهنية في بعض الأحيان اتخاذ خطوات جانبية تمهد الطريق لتحقيق أهداف أكبر على المدى الطويل.

وأوضح دويدار، في تدوينة نشرها عبر حساباته المهنية على لينكد إن، أن المسار الوظيفي يشبه أنظمة الملاحة الذكية GPS التي تختار الطريق الأسرع للوصول إلى الوجهة وليس بالضرورة الأقصر، مشيرًا إلى أن بعض التحركات المهنية التي تبدو في ظاهرها انتقالات أفقية قد تكون الأكثر تأثيرًا في بناء الخبرات القيادية.

واستعرض دويدار عددًا من المحطات المهمة في مسيرته المهنية، لافتًا إلى أن انتقاله من منصب مدير التسويق في فودافون مصر عام 2004، حيث كان يقود فريقًا يضم أكثر من 70 موظفًا، إلى دور أصغر حجمًا في المملكة المتحدة، بدا آنذاك وكأنه خطوة جانبية، لكنه كان نقطة الانطلاق نحو توليه منصب الرئيس التنفيذي لفودافون مالطا لاحقًا.

وأضاف أن عودته بعد ذلك لقيادة قطاع الأسواق الشريكة داخل المجموعة مثلت خطوة مهنية أخرى أتاحت له اكتساب خبرات استراتيجية جديدة، ساعدته لاحقًا في قيادة فودافون مصر خلال واحدة من أكثر الفترات تحديًا في تاريخ الشركة.

وأشار دويدار إلى أن العديد من القيادات الناجحة التي عمل معها على مدار سنوات طويلة حققت أهدافها المهنية بفضل المرونة والاستعداد لخوض تجارب جديدة، مؤكدًا أن الإصرار على البقاء في مسار وظيفي مغلق قد يؤخر التقدم أكثر من البحث عن طرق بديلة للوصول إلى الهدف.

وشدد على أهمية وجود رؤية واضحة للمسار المهني منذ المراحل الأولى للحياة العملية، إلى جانب الاستفادة من خبرات المرشدين المهنيين والمديرين والزملاء، لما لذلك من دور محوري في اتخاذ القرارات الصحيحة وتجاوز التحديات التي تواجه الأفراد خلال رحلتهم المهنية.

كما وجه دويدار الشكر إلى  إيان جراي الذي وصفه بانه بمثابة مرشده المهني ، مشيدًا بدوره في دعم أجيال من القيادات التنفيذية، ومؤكدًا أن التوجيه والإرشاد المهني يظلان من أهم العوامل المساهمة في صناعة القادة وتحقيق النجاح المستدام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى