
نفى المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وجود مفاوضات ودية أو تنافسية مع الشركات بشأن زيادة حجم استثماراتها، مؤكدًا أن السوق هو العامل الرئيسي الذي يحكم قرارات الشركات المتعلقة بالاستثمار وضخ رؤوس الأموال.
وقال في مؤتمر صحفي دعيت له ICTBusiness للإعلان عن إطلاق البصمة البيومترية إن قطاع الاتصالات شهد خلال فترة معينة تباطؤًا في استثمارات شركات المحمول، نتيجة للتغيرات التي طرأت على سعر الصرف، وهو ما انعكس على حجم الاستثمارات خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن الجهاز يتابع معدلات الاستثمار والتوسع في الشبكات بصورة مستمرة.
وأوضح أن الجهاز يعتمد مناطق معينة وفق معايير محددة لجودة خدمات الاتصالات، وعلى الشركات الراغبة في تحقيق المستويات المطلوبة الالتزام ببناء المحطات اللازمة والحصول على التراخيص الجديدة.
وأضاف أن الجهاز قام خلال الفترة الأخيرة بزيادة مناطق القياس الخاصة بجودة خدمات المحمول، بهدف توسيع نطاق الاختبارات والتأكد من وصول الخدمة إلى العملاء بالمستوى المطلوب.
وأشار شمروخ إلى أن هناك تحديات واجهت شركات المحمول، من بينها مشكلة الترددات، مؤكدًا أنه تم التعامل معها وحلها، موضحًا أن شركة أورنج حصلت على ترددات جديدة بواقع 20 ميجاهرتز، وفودافون على 10 ميجاهرتز، وكذلك شركة «إي آند مصر» حصلت على ترددات إضافية.
وفيما يتعلق بأبراج المحمول، أكد أن المشكلة ما زالت قيد المعالجة، وأن الجهاز يعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشددًا على أن معدلات انتشار الأبراج الحالية لا تزال غير كافية من وجهة نظر الجهاز.
وقال: «إحنا كدولة ممثبة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حلينا المشاكل، والحكومة عملت اللي عليها، وإحنا منتظرين الشركات ترجع تضخ استثمارات جديدة، واللي مش هيلتزم هنقول ونعلن».
وأضاف أن الجهاز يعمل على قدم وساق، وفي إطار تنافسي يضمن استمرار المنافسة بين الشركات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.











