مصنع Lenovo في الرياض يستعد للإنتاج الشامل بنهاية 2026.. ويعزز توطين الصناعات التقنية بالسعودية

تستعد شركة Lenovo للانتقال إلى مرحلة الإنتاج الشامل في مصنعها بمدينة الرياض بنهاية عام 2026، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في السوق السعودي، ودعم جهود المملكة لتوطين الصناعات المتقدمة وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالات التكنولوجيا والتصنيع والبحث والتطوير.
وجاء الإعلان عن استعداد المصنع للإنتاج الواسع خلال مؤتمر LEAP 2026، الذي شهد الكشف عن أول حاسوب محمول يحمل شعار Lenovo وعبارة «صنع في السعودية»، في مؤشر على دخول المنشأة الصناعية مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد نحو عام من وضع حجر الأساس.
المصنع ينتج الحواسيب والخوادم وهواتف Motorola.. ويستهدف توفير آلاف الوظائف عالية المهارة
وتقام منشأة Lenovo في الرياض على مساحة تبلغ 200 ألف متر مربع، وتتميز بكونها الأولى عالميًا ضمن مصانع الشركة التي تنتج محفظة منتجاتها بالكامل عبر أربعة خطوط تصنيع متكاملة، وفقًا لما أوردته صحيفة «الاقتصادية».
وتشمل المنتجات المستهدف تصنيعها الحواسيب المحمولة والمكتبية، والخوادم، إلى جانب هواتف Motorola الذكية، مع إمكانية توسيع الطاقة الإنتاجية للمصنع بما يتناسب مع احتياجات السوقين المحلية والإقليمية.
وتولي Lenovo اهتمامًا بتطوير الكفاءات الوطنية، حيث أتمت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين برامج تدريبية في مصانع الشركة بالخارج، قبل مباشرة أعمالهم لدعم عمليات التشغيل في المنشأة الجديدة بمدينة الرياض.
وتستهدف الشركة دعم سوق العمل السعودي من خلال توفير آلاف الفرص الوظيفية في مجالات عالية المهارة، لاسيما الهندسة والتصنيع المتقدم والبحث والتطوير، بما يسهم في تعزيز الخبرات الوطنية في قطاع التكنولوجيا والصناعات الرقمية.
ولا تقتصر استراتيجية Lenovo في المملكة على التصنيع، إذ أعلنت الشركة أيضًا عن تقدمها في تأسيس مركز للبحث والتطوير، هو الأول من نوعه للشركة في المنطقة، بهدف دعم الابتكار وتعزيز التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات الوطنية والعالمية.
وتعكس هذه الخطوة توجه Lenovo نحو ترسيخ دور السعودية كمحطة إقليمية للتكنولوجيا والابتكار، من خلال الجمع بين القدرات التصنيعية المتقدمة، وتنمية المواهب المحلية، وتطوير حلول تقنية تلبي احتياجات الأسواق السعودية والإقليمية.





