
كشفت شركة A15، المتخصصة في الاستثمار في الشركات الناشئة، عن تعافي نشاط رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من عام 2025، بعدما جذبت المنطقة استثمارات تراوحت بين 1.5 و2.1 مليار دولار، وفقًا لاختلاف التقارير، توزعت على أكثر من 300 شركة، في أقوى بداية سنوية منذ عام 2022.
وأوضحت الشركة، في نشرتها الاستثمارية A15 Insider – إصدار الربع الثاني من 2025، أن المملكة العربية السعودية قادت جانبًا كبيرًا من نشاط التمويل في المنطقة، بينما استعادت منظومة الشركات الناشئة في مصر زخمها، بعدما جمعت نحو 179 مليون دولار خلال النصف الأول من العام، بزيادة بلغت 106% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأشارت A15 إلى أن أداء السوق المصرية يعكس تحسنًا ملحوظًا في ثقة المستثمرين، بالتزامن مع تنامي طموحات مؤسسي الشركات الناشئة، مؤكدة أن الأشهر الأخيرة شهدت تغيرًا واضحًا في مناخ الاستثمار، مع عودة مستويات الثقة والزخم التي غابت عن المنظومة المحلية لمدة عامين على الأقل، وفقًا لتقييم الشركة.
وأكدت الشركة أن نجاح الاستثمار في الشركات الناشئة لا يُقاس فقط بحجم التمويلات التي تحصل عليها، بل بقدرة الشركات على تحقيق نمو سريع ومستدام، مع الحفاظ على متانة نماذج أعمالها وقدرتها على التوسع طويل الأجل.
وأضافت أن بناء شركات مرنة وقادرة على التعامل مع دورات السوق المختلفة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام، مشيرة إلى أن عودة شهية المستثمرين في المنطقة، إلى جانب الطموحات المتزايدة لدى رواد الأعمال، تعكس استمرار قوة المقومات الأساسية لمنظومة الشركات الناشئة في مصر.
وفيما يتعلق بأداء محفظتها الاستثمارية، أشارت A15 إلى تحقيق شركاتها تقدمًا خلال الربع الثاني من عام 2025، شمل جولات تمويل جديدة، وإبرام شراكات، وتحقيق مراحل متقدمة في تطوير المنتجات، بما يعكس استمرار نشاط شركات المحفظة في مسارات النمو والتوسع.
وتسلط المؤشرات التي أوردتها الشركة الضوء على عودة النشاط إلى سوق رأس المال الجريء في المنطقة، مع بروز مصر كإحدى الأسواق التي استعادت زخمها الاستثماري، في وقت تتزايد فيه أهمية بناء شركات تكنولوجية قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا ودوليًا.










