في إطار جهود تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية المستخدمين من المخاطر الرقمية، استعرض المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات «EG-CERT»، التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، 4 إجراءات أساسية لتعزيز الحماية السيبرانية وتأمين الأجهزة والحسابات والبيانات الشخصية، مؤكداً أن الأمن الرقمي مسؤولية مشتركة تتطلب اتباع ممارسات آمنة عند استخدام التكنولوجيا والاتصال بالإنترنت.
وأوضح المركز، من خلال مادة توعوية بعنوان «ما هي أساسيات الحماية السيبرانية؟»، أن تطبيق إجراءات الحماية الأساسية يسهم في الحد من مخاطر الاختراق وسرقة البيانات والوصول غير المصرح به إلى الأجهزة والحسابات الشخصية.
1- تغيير الإعدادات الافتراضية
شدد المركز على أهمية تغيير كلمات المرور الافتراضية للأجهزة والحسابات، واستبدالها بكلمات مرور طويلة وفريدة لكل جهاز أو حساب، مع تفعيل المصادقة متعددة العوامل (MFA)، بما يوفر طبقة إضافية من الحماية ويصعّب الوصول غير المصرح به إلى الحسابات.
2- تثبيت التحديثات الأمنية
أكدت التوصيات ضرورة تحديث أنظمة تشغيل الأجهزة والتطبيقات بصورة مستمرة، وتفعيل التحديث التلقائي متى كان ذلك متاحاً، إلى جانب اختيار الأجهزة والأنظمة التي تحظى بدعم أمني منتظم، واستبدال الأجهزة التي توقف دعمها الأمني ولم تعد تتلقى التحديثات اللازمة.
وتسهم التحديثات الأمنية في معالجة الثغرات التي قد يستغلها المهاجمون للوصول إلى الأجهزة والبيانات أو تنفيذ هجمات إلكترونية.
3- تقليل صلاحيات التطبيقات والاتصالات
دعا المركز إلى مراجعة صلاحيات التطبيقات والحد من وصولها إلى الميكروفون والكاميرا والبيانات الشخصية إلا عند الضرورة، مع تعطيل الأذونات غير اللازمة ومراجعة الأشخاص المسموح لهم بالوصول إلى الملفات والمعلومات.
وتستهدف هذه الخطوة تقليل فرص إساءة استخدام البيانات الشخصية، والحد من الوصول غير المصرح به إلى مكونات الأجهزة ومحتوياتها.
4- النسخ الاحتياطي ومحو البيانات
شملت التوصيات الاحتفاظ بنسخ احتياطية مستقلة من الملفات المهمة، بما يضمن إمكانية استعادتها عند فقدان البيانات أو تعرض الأجهزة لهجمات إلكترونية.
كما شدد المركز على ضرورة محو البيانات الشخصية بصورة آمنة قبل بيع الأجهزة أو التخلص منها، مع التأكد من إزالة المعلومات والملفات المرتبطة بالحسابات الشخصية، بما يحمي خصوصية المستخدمين ويمنع استغلال بياناتهم بعد التخلي عن الأجهزة.
واختتمت الرسالة التوعوية بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإجراءات يمثل خط الدفاع الأول لحماية الحسابات والأجهزة والبيانات الشخصية، في ظل تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية وتنامي التهديدات السيبرانية.
