أخبار

ICTBusiness ترصد “الشيء وعكسة” في تقارير “القومي للاتصالات” عن خدمات المحمول والإنترنت

أحدهما فني والآخر لآراء العملاء

تقرير يكتبه: محمد لطفي

أصدر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات صباح الأمس الأحد تقريران من العيار الثقيل الأول قام به الجهاز بالتعاون مع شركة ألمانية تقوم بقياس جودة الخدمات المقدمة للمواطنين خلال الربع الرابع من عام 2020 والتقرير الثاني الخاص باستطلاع رأي العملاء في الخدمات المقدمة لهم شكلا ومضمونا والذي تم مع إحدى بيوت الخبرة العالمية المتخصصة في بحوث السوق التي لم يسميها الجهاز بعد.

ICTBusiness  ترصد مجموعة من الفروق المتشابة والمتضادة بين التقريرين الذين صدرا عن جهه واحدة وأبرزها :

1- أظهر استطلاع رأي المستخدمين أن هناك حالة من الرضا  عن جودة خدمة الصوت حيث حصلت شركة اتصالات على نسبة 78% بمؤشر جودة خدمة الصوت تليها شركة أورانج بنسبة 76% وشركة فودافون بنسبة 75% وشركة وي بنسبة 74% ، بينما رصد التقرير الربع سنوي عن جودة الخدمة وأكد ان هناك سوء في الخدمات الصوتية للشركات الاربعة فودافون: تعاني من سوء جودة الخدمات الصوتية في 35 منطقة، وعلى رأسها القاهرة والدلتا والصعيد والإسكندرية ، أورانج:  تعاني من سوء جودة الخدمات الصوتية في 37 منطقة ، وعلى رأسها الدلتا والإسكندرية والقاهرة والقناة ،اتصالات: تعاني من سوء جودة الخدمات الصوتية في 45 منطقة، وعلى رأسها الصعيد والدلتا والقاهرة والاسكندرية ،وي: تعاني من سوء جودة الخدمات الصوتية في 49 منطقة ، وعلى رأسها القاهرة والصعيد والدلتا والإسكندرية.

2- أظهر استطلاع رأي المستخدمين رضا العميل عن جودة خدمة الإنترنت: حصلت شركة وي على نسبة 74% بمؤشر جودة خدمة الانترنت تليها شركتي فودافون واتصالات بنسبة 71% وشركة أورانج بنسبة 69% بينما جاء تقرير جودة الخدمة للربع الرابع كما يلي :أن هناك عدد المناطق (المدن والأحياء) التي تم رصد أنها تعاني من مشاكل في جودة خدمات تنزيل البيانات  فودافون: تم رصد عدد 3 مناطق تعاني مشاكل من جودة خدمات تنزيل البيانات، وعلى رأسها القاهرة والدلتا ، أورانج: تم رصد منطقة واحدة تعاني مشاكل من جودة خدمات تنزيل البيانات، وهي منطقة الصعيد ،اتصالات: تم رصد عدد 4 مناطق تعاني مشاكل من جودة خدمات تنزيل البيانات، وعلى رأسها الجيزة والدلتا والقناة ، وي: تم رصد عدد 19 منطقة تعاني مشاكل من جودة خدمات تنزيل البيانات، وعلى رأسها القاهرة والجيزة والدلتا والإسكندرية.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى