تستعد شركة IOT MISR لاستعراض مجموعة من الحلول التكنولوجية القائمة على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لتطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءة إدارة الأراضي والمحاصيل، وذلك بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، من خلال تطبيقات تعتمد على الطائرات بدون طيار «الدرون» وتحليل صور الأقمار الصناعية خلال فعاليات Cairo ICT .
وقال عمرو نور، الرئيس التنفيذي لشركة IOT MISR، إن الشركة تعمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من التطبيقات الزراعية، من بينها استخدام طائرات الدرون المزودة بأنظمة تحديد المواقع GPS، لمسح الأراضي الزراعية من الجو وجمع بيانات دقيقة عن حالة المحاصيل.
وأوضح أن هذه الطائرات يمكنها التحليق فوق المساحات الزراعية وتصويرها وتحليل البيانات الخاصة بها، بما يساعد على رصد المناطق التي تعرضت فيها النباتات للتلف أو الإصابة، وتحديد المواقع التي تحتاج إلى تدخل، سواء من خلال المعالجة أو الرش، بما يتيح توجيه عمليات الرش إلى المناطق المستهدفة بدلاً من تنفيذها بصورة عشوائية على كامل المساحة.
وأضاف أن هذه الحلول تستهدف رفع كفاءة استخدام الموارد الزراعية، وتقليل الهدر في مستلزمات الإنتاج، وتوفير بيانات أكثر دقة تساعد الجهات المعنية والمزارعين على اتخاذ قرارات أفضل بشأن إدارة المحاصيل.
وأشار نور إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الزراعة لا تقتصر على الطائرات بدون طيار، بل تشمل أيضاً تحليل صور الأقمار الصناعية، خاصة عند التعامل مع مساحات واسعة من الأراضي، حيث يمكن استخدام هذه الصور لتحديد المناطق المزروعة وغير المزروعة، ورصد طرق الري، والتعرف على أنواع المحاصيل الموجودة في كل منطقة.
وأكد أن هذه التطبيقات تعتمد على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعات كبيرة من الصور والبيانات، بما يمكنها من التعرف على الأنماط الزراعية وتحليلها، وتقديم معلومات وتوصيات تساعد في متابعة الأراضي وتحسين إدارتها.
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة IOT MISR أن الشركة تعتزم استعراض هذه الحلول ضمن مشاركتها في المعرض، باعتبارها أحد المسارات الجديدة لتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن الشركة ترى فرصاً واسعة لتطبيق هذه التقنيات بالتعاون مع الجهات العاملة في مجال التنمية الزراعية.
وشدد نور على أن الهدف الرئيسي من هذه الحلول هو زيادة كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين إدارة الأراضي والمحاصيل، من خلال الانتقال إلى أساليب تعتمد على البيانات والتحليل الذكي، بدلاً من الاكتفاء بالمتابعة التقليدية.
