المصرية للاتصالات تطرح مناقصة لتحديث شبكاتها الأساسية وتطوير البنية التحتية للإنترنت والألياف الضوئية

في إطار خطتها المستمرة لتطوير بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز كفاءة خدمات الاتصالات، أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن طرح مناقصة جديدة لتوريد وتركيب وتشغيل أحدث حلول ومعدات الشبكات، بما يدعم خططها لتوسيع قدرات الشبكة واستيعاب النمو المتزايد في الطلب على خدمات الإنترنت فائق السرعة.
وبحسب الإعلان الرسمي الصادر عن الشركة والمنشور في الصحف الصباحية، تستهدف المناقصة تنفيذ مشروع متكامل لتحديث البنية التحتية للشبكة الأساسية، من خلال توفير أحدث تقنيات الراوترات والمحولات (Routers & Switches)، إلى جانب تطوير مكونات شبكات الألياف الضوئية حتى المنازل FTTH، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمشتركين، سواء على مستوى الأفراد أو قطاع الأعمال.
وأوضحت المصرية للاتصالات أن المناقصة تتضمن أيضًا تحديث عدد من مكونات الشبكة الرئيسية، بما يضمن زيادة الاعتمادية والجاهزية التشغيلية، وتعزيز قدرة الشبكة على استيعاب الزيادة المستمرة في حركة نقل البيانات، بالتزامن مع التوسع في الخدمات الرقمية والحلول التكنولوجية التي تقدمها الشركة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الشركة تنفيذ استراتيجية استثمارية واسعة لتحديث شبكاتها، باعتبارها أكبر مشغل للبنية التحتية للاتصالات في مصر، حيث تعتمد عليها مختلف شركات المحمول ومقدمو خدمات الإنترنت في تقديم خدماتهم، وهو ما يجعل تطوير الشبكة الأساسية عنصرًا محوريًا في دعم قطاع الاتصالات المصري بالكامل.
ودعت الشركة الشركات المتخصصة والمؤهلة إلى التقدم للمناقصة، موضحة أن سحب كراسة الشروط يتم من مقر الشركة بالقرية الذكية، مقابل سداد الرسوم المقررة، على أن يتم الالتزام بالمواعيد المحددة لتقديم الاستفسارات والعروض الفنية والمالية وفقًا للجدول الزمني المعلن.
واشترطت المصرية للاتصالات أن تتمتع الشركات المتقدمة بخبرة سابقة في تنفيذ مشروعات مماثلة، مع تقديم المستندات الفنية والمالية التي تثبت قدراتها على تنفيذ المشروع وفقًا للمواصفات المطلوبة، بما في ذلك تقديم التأمينات والضمانات المنصوص عليها في كراسة الشروط.
ويعكس طرح هذه المناقصة استمرار توجه المصرية للاتصالات نحو ضخ استثمارات جديدة في تحديث شبكاتها، خاصة مع التوسع في خدمات الإنترنت فائق السرعة، والاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، والتي تتطلب بنية تحتية أكثر تطورًا وكفاءة.
كما يأتي المشروع في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي، وتطوير خدمات الاتصالات، وتعزيز جاهزية الشبكات لاستيعاب التقنيات الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع في استخدام البيانات والخدمات الرقمية، ويضمن تقديم تجربة اتصال أكثر سرعة واستقرارًا لملايين العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، عقب الانتهاء من تنفيذه، في رفع كفاءة الشبكة القومية للاتصالات، وزيادة الاعتمادية التشغيلية، وتحسين مستويات الأداء، بما يدعم خطط المصرية للاتصالات في الحفاظ على ريادتها في سوق الاتصالات والثابت والإنترنت، ومواصلة الاستثمار في أحدث التقنيات العالمية لتلبية احتياجات السوق المصري خلال السنوات المقبلة.











