أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم فرض الولايات المتحدة رسوماً بنسبة عشرين بالمئة على جميع البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز، بعدما أعلن أمريكا حارساً ومسؤولاً عن حماية ممر شحن النفط الرئيسي في العالم.
عودة الحصار الأمريكي
وأوضح ترامب في منشور له عبر منصة تروث سوشيال أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية القريبة من المضيق، الذي يمثل بؤرة النزاع المتصاعد سريعاً بين واشنطن وطهران. ورفضت الولايات المتحدة في وقت سابق المزاعم الإيرانية بالسيادة على المضيق وخطط طهران لفرض رسوم على السفن المارة عبره، ولكن بدلاً من المطالبة بعودة المضيق لوضعه السابق قبل الحرب كممر مائي دولي خالٍ من الرسوم، أكد ترامب في منشوره أن السفن التجارية التي تحاول العبور يجب أن تدفع الآن أموالاً مقابل الحماية للولايات المتحدة، مما أدى إلى قفزة فورية في أسعار النفط العالمية وتراجع مؤشرات الأسهم عقب هذا الإعلان.
وأشار ترامب في منشوره إلى أن المضيق، الذي كان يمر عبره نحو عشرين بالمئة من تجارة النفط العالمية قبل أن يتوقف مع اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي، مفتوح الآن وسيبقى مفتوحاً بوجود إيران أو بدونها، مؤكداً أن جميع الدول باستثناء إيران ستحظى باستخدام عادل ومفتوح للمضيق.
وجاء هذا التأكيد الرئاسي وسط تبادل جديد لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، مما جعل آفاق التوصل إلى اتفاق سلام بعيدة المنال وأدى مجدداً إلى تقليص حركة ناقلات النفط في المضيق إلى حد كبير. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستُعرف من الآن فصاعداً باسم حارس مضيق هرمز، ومن باب الإنصاف والعدالة سيتم تعويضها بمعدل عشرين بالمئة على جميع الشحنات لتغطية أي تكاليف ضرورية لتوفير الأمن والسلامة في هذه المنطقة المتقلبة من العالم، مشيراً إلى أن الإجراءات التنفيذية ستبدأ على الفور، دون أن تتضح تفاصيل كثيرة حول آلية تحصيل هذه الرسوم.











