د. بهاء حسن: الأمن السيبراني لم يعد خيارًا.. والدورة العاشرة للمؤتمر تعكس مسيرة من العمل والتطوير
أكد الدكتور بهاء حسن، رئيس المؤتمر السنوي للأمن السيبراني في نسخته العاشرة، أن انعقاد الدورة العاشرة يمثل محطة مهمة في مسيرة المؤتمر، ويعكس سنوات من العمل المتواصل والتطوير وبناء الشراكات في مجال الأمن السيبراني وأمن المعلومات.
وقال حسن، في كلمته خلال فعاليات المؤتمر، إن المجتمع العربي يولي أهمية استثنائية لمواجهة أحدث التطورات والتحديات التي يشهدها عالم الأمن السيبراني، خاصة مع التسارع الكبير في وتيرة التحول الرقمي واعتماد المؤسسات والدول على التقنيات الحديثة.
وأضاف أن الوصول إلى النسخة العاشرة من المؤتمر يمثل ثمرة لمسيرة حافلة بالعمل والتطوير والشراكات، مؤكدًا أن هذا المحفل أصبح منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مختلف الأطراف، بما يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أمنًا واستدامة.
وأشار إلى أن الاحتفال بالدورة العاشرة لا يمثل مجرد محطة زمنية، وإنما يعكس حصيلة سنوات من العمل المتواصل والرؤية الطموحة لتطوير منظومة الأمن السيبراني في المنطقة العربية، مؤكدًا أن الأمن السيبراني لم يعد خيارًا، وإنما أصبح ضرورة استراتيجية وعنصرًا أساسيًا لحماية المجتمعات والاقتصادات والبنية التحتية الرقمية.
وأوضح رئيس المؤتمر أن مسيرة المؤتمر ركزت على تعزيز التعاون والتنسيق على المستويين الإقليمي والدولي، وتبادل أفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب بناء جسور التواصل بين المؤسسات العربية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.
ولفت إلى أن المؤتمر حرص طوال مسيرته على جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في الأمن السيبراني من مختلف دول العالم، بهدف بناء مجتمع عربي أكثر ترابطًا وقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المشتركة، وتعزيز التعاون الحقيقي بما يدعم بناء بيئة رقمية أكثر أمنًا ومرونة.
وأكد حسن أن التحديات السيبرانية لم تعد قاصرة على دولة أو مؤسسة بعينها، وإنما أصبحت تحديات عابرة للحدود تتطلب تكامل الجهود وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين مختلف الأطراف، مشددًا على أهمية استمرار التعاون العربي والدولي لمواجهة المخاطر المتزايدة.
واختتم بالتأكيد على أن المسيرة التي بدأها المؤتمر منذ انطلاقه تمثل نموذجًا للتعاون المستمر في مجال الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير الكوادر البشرية، ودعم الابتكار، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة والقطاع الخاص، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في مشهد التهديدات السيبرانية عالميًا.












