رئيس قطاع العلاقات الحكومية بـ هواوي : مصر أكبر مركز للمواهب الرقمية في الشرق الأوسط وإفريقيا..(حوار خاص)
بناء القدرات البشرية واستغلال الكفاءات البشرية المصرية المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كان هدفا رئيسيا للكثير من الشركات الهادفة الى إبراز مكانة مصر اقليميا وعالميا وهو ما ترجمته شركة هواوي العالمية من خلال فرعها في مصر بعد الاتفاق الاخير مع جمعية اتصال لتدشين أكاديمية تدريب متخصصة للخريجين والطلبة لتضاف الى انشطة الشركة في السوق المصرية.
ICTBusiness التقت ويليام جنغ – رئيس قطاع العلاقات الحكومية والاتصال الاستراتيجي بشركة هواوي.وحاورته في تفاصيل الاتفاقية وفي هذا السياق، تواصل Huawei تعزيز استثماراتها في تنمية المواهب الرقمية داخل السوق المصري، عبر مبادرات تدريبية وشراكات استراتيجية تستهدف إعداد جيل جديد قادر على قيادة التحول الرقمي محليًا وإقليميًا.
في هذا الحوار، نناقش مستقبل المهارات الرقمية في مصر، واحتياجات سوق العمل، ودور الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في تشكيل وظائف المستقبل، إلى جانب خطط هواوي لدعم الشباب المصري وتأهيله للمنافسة في الأسواق العالمية.
كيف ترون أهمية الاستثمار في بناء القدرات الرقمية للشباب المصري في المرحلة الحالية؟
إن الاستثمار في القدرات الرقمية هو استثمار حقيقي في محرك النمو المستقبلي لمصر ، فقطاع تكنولوجيا المعلومات يُعد اليوم قاطرة اقتصادية تنمو بمعدلات تتراوح بين 14% و16%، وقد وصلت مساهمته في الناتج المحلي إلى 6% بنهاية عام 2025 ، هذا التطور يجب أن يتم دعمه بتمكين الكوادر الشابة؛ مما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار تماشياً مع رؤية 2030 وعلى مدار أكثر من 25 عاماً منذ بداية تواجدنا في مصر، نجحنا من خلال الشراكات الاستراتيجية في تطوير وخلق العديد من برامج تنمية القدرات، وعلى رأسها برنامج هواوي لبناء القدرات في مجال القدرات ICT Talent Bank الذي تم إطلاقه عام 2019 وساهم في : إنشاء 171 أكاديمية لتكنولوجيا المعلومات ، وتدريب أكثر من 130 ألف موهبة شابة ، بالإضافة إلى تأهيل أكثر من 2000 مدرب لضمان استدامة نقل المعرفة الرقمية للأجيال القادمة.
ما أبرز المهارات التي تركز عليها البرامج التدريبية ضمن مبادرتكم الجديدة مع جمعية اتصال، ولماذا تم اختيار مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحديدًا؟
تهدف هواوي من خلال برامجها المتنوعة إلى رفع مهارات الشباب المصري وسد الفجوة بين التعليم النظري ومتطلبات سوق العمل في مجالات حيوية مثل: الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، إنترنت الأشياء، والجيل الخامس ، تم اختيار الذكاء الاصطناعي كأولوية كونه المحرك الرئيسي للابتكار في كافة القطاعات اليوم؛ فهو يتيح تحويل البيانات الضخمة إلى رؤى استراتيجية تساهم في نمو الشركات ورفع الكفاءة التشغيلية ، ومع التوجه نحو مجتمع رقمي متكامل، يأتي الأمن السيبراني كركيزة لا غنى عنها لحماية البنية التحتية المعلوماتية وضمان سرية البيانات، مما يوفر بيئة رقمية آمنة ومستدامة للجميع ، برامجنا تهدف لخلق جيل قادر على تطويع التكنولوجيا كالذكاء الاصطناعي داخل إطار آمن، وهو ما يطلبه سوق العمل الحديث محلياً ودولياً.
هل تعتمد البرامج التدريبية على مناهج وشهادات معترف بها عالميًا من هواوي؟ وما القيمة التي ستضيفها هذه الشهادات للمتدربين في سوق العمل؟
نعتمد كلياً على مناهج هواوي التي تم إعدادها بناءً على خبراتنا العميقة في الأسواق الدولية والمحلية. هذه المناهج صُممت خصيصاً لتعكس المتطلبات الحقيقية لسوق العمل ، تتميز برامجنا بالتركيز على الجانب التطبيقي، حيث يتدرب الشباب على تقنيات فعلية مما يقلص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والواقع المهني ، فالحصول على شهادة معترف بها عالمياً من هواوي يمنح المتدرب “جواز مرور” مهني؛ فهي توثيق لقدرته على التعامل مع أحدث الحلول التكنولوجية مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، مما يجعلهم كوادر منافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، ويساهم في دعم الاقتصاد القومي من خلال الصادرات الرقمية.
كيف ستضمن هواوي جودة التدريب المقدم أونلاين وتحقيق أقصى استفادة للمشاركين؟
بناءً على خبرتنا العميقة في تأسيس أكاديمية تكنولوجيا معلومات في مصر، طورنا أنظمة متابعة رقمية دقيقة تشمل اختبارات دورية لتقييم استيعاب المتدربين لكل مرحلة، مما يضمن عدم انتقال المتدرب لمستوى أعلى دون إتقان المهارات الأساسية ، يتم تعيين مدير لكل أكاديمية يعمل كحلقة وصل مباشرة بين المؤسسات الشريكة وشركة هواوي؛ وذلك لضمان المتابعة الميدانية وحل أي معوقات تقنية أو تعليمية فور حدوثها ، توفير “مختبرات افتراضية” تتيح للمتدربين محاكاة العمل على أجهزة وبرمجيات هواوي الحقيقية، مما يضمن اكتساب مهارات عملية تتماشى مع متطلبات سوق العمل.
كما أننا نستخدم منصات هواوي للتعلم عن بُعد، والتي توفر محتوى تفاعلياً وسجلات أداء دقيقة لكل طالب، مما يسمح لنا بقياس مدى التطور الفعلي وتعديل المسار التدريبي عند الحاجة ،ولضمان جودة المحتوى، نقوم بتدريب مدربين مؤهلين لإدارة الجلسات الرقمية باحترافية، مما يضمن استدامة نقل المعرفة بجودة عالية تضاهي التدريب المباشر.
هل هناك معايير محددة لاختيار الـمتدربين المستهدفين خلال العام الأول؟ وهل هناك مرحلة ثانية من مذكرة التفاهم؟
اختيار الـ متدربين يعتمد على الخلفية الأكاديمية، بالإضافة إلى تقييم مدى جدية المتقدمين وشغفهم بتطوير قدراتهم الرقمية ، هدفنا هو الاستثمار في الكوادر التي تمتلك عقلية النمو والقدرة على تحويل المهارات المكتسبة إلى قيمة مضافة حقيقية في سوق العمل ، أما فيما يخص المرحلة الثانية، نحن نركز حالياً على تحقيق أقصى استفادة من المرحلة الأولى وضمان جودة المخرجات ، وبناءً على نتائج التقييم الشامل لهذه المرحلة وقياس أثر التدريب على المتدربين والمؤسسات، سيتم تحديد الخطوات المستقبلية وصياغة ملامح التعاون القادم.
إن تركيزنا في العام الأول هو وضع حجر أساس قوي؛ فنجاح الـمتدربين الأوائل هو الذي سيفتح الباب لتوسيع نطاق المبادرة، تماشياً مع التزامنا طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في مصر.
إلى أي مدى تتوافق هذه المبادرة مع استراتيجية هواوي العالمية في مجال تنمية المهارات الرقمية وبناء المواهب؟
تأتي هذه المبادرة كجزء أساسي من استراتيجية هواوي العالمية لبناء “نظام متكامل للمواهب الرقمية” حيث نؤمن بأن التكنولوجيا لا تكتمل قيمتها إلا بتمكين الكوادر البشرية القادرة على قيادتها ،ومحلياً، تلتزم هواوي برؤيتها الراسخة “في مصر، من أجل مصر”، حيث نعمل كشريك استراتيجي للحكومة المصرية والقطاع الخاص لدفع عجلة التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، بما يتماشى تماماً مع أهداف رؤية مصر 2030 ، تعكس هذه المبادرة الأهمية الاستراتيجية لمصر كركيزة أساسية لعملياتنا في منطقة شمال أفريقيا؛ فمن القاهرة، يدير المقر الرئيسي لهواوي شمال أفريقيا عملياتنا في 28 دولة. لذا، فإن استثمارنا في تدريب الشباب المصري هو في الواقع استثمار في خلق “تدفق مستدام للمواهب” يدعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر والمنطقة ككل.
هذه المبادرة تساهم في أن يكون الشباب المصري في قلب الثورة الرقمية العالمية، مسلحين بالمهارات التي تجعل من مصر مركزاً عالمياً للتصدير الرقمي والخدمات التكنولوجية.
هل هناك خطط مستقبلية لتوسيع المبادرة لتشمل أعدادًا أكبر أو تخصصات تقنية جديدة؟
إن تقديم برامج التدريب المتنوعة هو جزء أصيل من استراتيجية هواوي المستمرة في مصر؛ فنحن نعمل دائماً على تطوير وتقديم برامج تدريبية تواكب أحدث التطورات العالمية لضمان بناء قاعدة قوية من المواهب الرقمية ، فيما يخص هذه المبادرة تحديداً، ينصب تركيزنا الحالي على تحقيق أقصى استفادة من المرحلة الأولى وضمان جودة المخرجات، بما يضمن أن يحصل كل متدرب على المهارات العملية التي تؤهله فوراً لسوق العمل ، نحن ننظر لهذه المرحلة كحجر أساس؛ فبناءً على تقييم نتائجها وقياس أثرها الحقيقي، سنحدد خطواتنا المستقبلية لتوسيع المبادرة وزيادة المستفيدين مع إدخال تخصصات أكثر عمقاً ، فملامح تعاوننا القادم ستكون مرنة واستجابة لمتطلبات سوق العمل، تأكيداً على دور هواوي كشريك استراتيجي يسعى دائماً لتمكين الشباب المصري بأحدث الحلول التكنولوجية.”
كيف ترون احتياجات سوق العمل المصري حاليًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني؟
يشهد سوق العمل المصري تحولاً جذرياً؛ حيث لم تعد هذه المجالات “تخصصات تقنية” فحسب، بل أصبحت ركائز أساسية لجميع القطاعات من البنوك إلى التصنيع ، هناك طلب هائل على الكوادر التي تجمع بين المعرفة النظرية والقدرة التطبيقية، وهو ما نسعى لسده من خلال مبادراتنا.
- على سبيل المثال:
- الذكاء الاصطناعي يحتاجه السوق كأداة لتحليل البيانات الضخمة ورفع الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف؛ فالمؤسسات اليوم تبحث عن كوادر قادرة على اتخاذ قرارات استباقية ذكية.
- فيما تأتى الحوسبة السحابية كعمود فقري لـ “الرقمنة”؛ والسوق في احتياج ملح لمهندسين قادرين على بناء بنية تحتية مرنة تضمن استمرارية الأعمال والوصول للخدمات من أي مكان.
- ويمثل الامن السيبراني “حائط الصد” الضروري في عالم مفتوح؛ والطلب يتزايد على خبراء حماية الأصول الرقمية واستشراف المخاطر لضمان بيئة استثمارية آمنة ومستقرة.
- الفجوة الحالية تفرض علينا صقل طاقات الشباب بالتدريب العملي والشهادات المعتمدة، لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصدير المواهب والخدمات الرقمية.
استثمارنا في تدريب الشباب المصري هو في الواقع استثمار في خلق “تدفق مستدام للمواهب” يدعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر
هل يمكن أن تفتح هذه البرامج فرصًا للتوظيف أو التدريب العملي داخل منظومة شركاء هواوي أو الشركات العاملة بالقطاع؟
بكل تأكيد؛ برامجنا تهدف الى توفير التدريب، وتزويد الشباب بالمهارات التي تجعلهم الخيار الأول لكبرى الشركات ، نعمل في هواوي كحلقة وصل تتيح للمواهب الشابة تقديم أنفسهم أمام رواد الصناعة والاستفادة من الفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
- يتجسد هذا الالتزام بشكل عملي في “ملتقى هواوي السنوي للتوظيف”، تحت رعاية وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل، وحيث نخطط للنسخة السابعة 2026،
- وقد شهدت النسخ السابقة مشاركة أكثر من 100 شركة محلية وإقليمية ودولية من قطاعات متنوعة، مما ساهم في توفير مئات فرص العمل والتدريب العملي في مجالات التكنولوجيا والوظائف المرتبطة بها، مما يؤكد أن متدربي هواوي هم الأكثر طلباً في سوق العمل بفضل كفاءتهم العالية ومواكبتهم لأحدث المعايير العالمية.
ما أبرز التحديات التي تواجه تنمية الكفاءات الرقمية في المنطقة العربية ومصر بشكل خاص؟
يظل التحدي الأكبر هو الاعتماد على المناهج النظرية التي لا تتماشى مع السرعة الهائلة لتطور التكنولوجيا؛ لذا يحتاج الشباب إلى “التدريب العملي” والمحاكاة الحقيقية لبيئة العمل، وهو ما تحاول برامجنا سده من خلال المختبرات الافتراضية ، رغم وجود أعداد كبيرة من خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلا أن هناك نقصاً في المتخصصين بعمق في مجالات مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهي تخصصات تتطلب تعليماً مستمراً وتحديثاً يومياً للمهارات ، في المنطقة العربية، نحتاج للانتقال من مرحلة “استيراد” الحلول التقنية إلى مرحلة “ابتكارها”، وهذا يتطلب بناء نظام بيئي (Ecosystem) متكامل يبدأ من التدريب وينتهي بتمويل ودعم المبتكرين ،في بعض المناطق، لا تزال هناك حاجة لتطوير البنية التحتية الرقمية لضمان وصول فرص التدريب أونلاين لجميع الشباب في مختلف المحافظات بنفس الجودة والكفاءة.
الربط بين المناهج الأكاديمية واحتياجات الصناعة هو مفتاح النجاح ومصر بلد شابة تمتلك قروات بشرية هائلة
كيف تقيمون مستوى جاهزية الشباب المصري للتعامل مع التقنيات الحديثة والتحول الرقمي المتسارع؟
مصر بلد شابة تمتلك ثروة بشرية هائلة من الشباب الشغوف بالتكنولوجيا، والمدرك تماماً لمتطلبات سوق العمل العالمي، ولديهم استعداد فطري لاقتناص فرص التطوير والابتكار ، يتضح هذا التفوق بوضوح في مسابقة هواوي العالمية التي تتصدر مصر قائمة المشاركين بها على مستوى العالم منذ انطلاقها في عام 2019 ، وقد تأهلت 4 فرق مصرية إلى النهائيات العالمية في شهر يونيو 2026، في مجالات الحوسبة، والسحابة، والشبكات، والابتكار، بالإضافة إلى ومدرب في مسابقة المدربين. ونأمل أن يحقق الشباب المصري في هذه المسابقة الجوائز الكبرى والمراكز الأولى كما تعودنا منهم ، إن نتائج الشباب المصري في مسابقاتنا العالمية تضعهم دائماً في طليعة المراكز الأولى؛ فهم لا يكتفون باستخدام التكنولوجيا بل يطوعون “تكنولوجيا هواوي” لابتكار حلول تعالج التحديات، مما يؤكد جاهزيتهم الكاملة لقيادة مستقبل التحول الرقمي.
هل يمكن أن تحدثنا عن خطط هواوي للتعاون مع الجامعات المصرية وربط هذه البرامج بالمسارات الأكاديمية أو البحثية؟
نؤمن بأن الربط بين المناهج الأكاديمية واحتياجات الصناعة هو مفتاح النجاح؛ لذا توسعنا في إنشاء أكاديميات هواوي داخل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة لتكون جسراً ينقل أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مباشرة إلى الطلاب والباحثين ، نجحنا حتى الآن في إنشاء أكثر من 171 أكاديمية بالتعاون مع أكثر من 55 جامعة وجهة حكومية، مما يضمن وصول برامجنا التدريبية إلى مختلف المحافظات والتخصصات الأكاديمية ، بالتعاون مع المعهد القومي لتكنولوجيا المعلومات (NTI)، قمنا بتأهيل وتدريب أكثر من 2000 مدرب معتمد، مما خلق منظومة تعليمية مستدامة داخل الجامعات قادرة على نقل الخبرات العملية للأجيال القادمة ، قمنا بتدريب أكثر من 130 ألف موهبة شابة، حيث تم دمج الشهادات الدولية المعتمدة من هواوي مع المسارات الدراسية للطلاب، مما يرفع من جودة البحث العلمي التطبيقي ويجعل الخريج المصري جاهزاً للمنافسة فور تخرجه.
كيف ترون مستقبل مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية وخدمات التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة؟
نرى مصر كأكبر مركز للمواهب الرقمية في الشرق الأوسط وإفريقيا. بفضل ثروتها البشرية الشابة، مما يمكنها من التحول إلى مركز تصدير للخدمات التكنولوجية فائقة الجودة للشركات العالمية ، الاستثمار الضخم في البنية التحتية، تماشياً مع رؤية مصر 2030، وفّر البيئة المثالية لنمو قطاع الاتصالات بمعدلات غير مسبوقة. هذا التطور، مدعوماً بكوادر مدربة بمعايير عالمية، هو ما يجعل مصر الخيار الأول للمستثمرين في قطاع التكنولوجيا ، مع تدريب آلاف الشباب على تقنيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ستنتقل مصر من مرحلة “التشغيل” إلى مرحلة “الابتكار الرقمي”، لتصبح المورد الرئيسي للحلول الذكية التي تخدم اقتصاديات المنطقة بالكامل ، نحن في هواوي متفائلون جداً بمستقبل مصر الرقمي؛ فالمعادلة التي تجمع بين “الإرادة الحكومية، الموقع الاستراتيجي، والذكاء البشري” تجعل من تحول مصر إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا حقيقة واقعة نعيشها الآن ونبني عليها للمستقبل.










