عمر سلطان: الاستدامة لم تعد رفاهية.. وكفاءة الطاقة ركيزة أساسية لبناء مدن المستقبل
خلال مؤتمر شركة شنايدر إلكتريك
أكد عمر سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة لاندمارك للتطوير العقاري، أن دمج معايير الاستدامة وكفاءة الطاقة في المشروعات العقارية لم يعد خيارًا، بل أصبح أحد الركائز الأساسية لتطوير مجتمعات عمرانية أكثر كفاءة وقدرة على تلبية متطلبات المستقبل.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر شركة شنايدر إلكتريك، الذي شهد إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة، بمشاركة عدد من قيادات القطاعين الحكومي والخاص.
وأوضح سلطان أن قطاع التطوير العقاري يشهد تحولًا متسارعًا نحو تبني التقنيات الذكية والحلول الرقمية التي تسهم في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز الأداء التشغيلي للمباني، ورفع جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية، مشيرًا إلى أن التعاون مع شركاء التكنولوجيا أصبح عاملًا رئيسيًا في نجاح هذه المنظومة.
وأضاف أن رحلة الاستدامة لا تتوقف عند تنفيذ المشروع، وإنما تمتد إلى تشغيله وإدارته بكفاءة على مدار سنوات، وهو ما يتطلب الاعتماد على أنظمة ذكية قادرة على مراقبة الأداء وقياس استهلاك الطاقة بصورة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على مستويات الكفاءة وتحقيق أفضل عائد اقتصادي وبيئي.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة لاندمارك إلى أن السوق المصري يشهد تطورًا كبيرًا في تبني مفاهيم المباني الذكية، مدفوعًا برؤية الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول الأخضر، مؤكدًا أن المطورين العقاريين أصبحوا أكثر اهتمامًا بتقديم مشروعات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتحقق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
وأشاد سلطان بالدور الذي تقوم به شركة شنايدر إلكتريك في نشر ثقافة كفاءة الطاقة، معتبرًا أن المبادرات التي تطلقها الشركة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات، وتسهم في تسريع تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات إدارة الطاقة والاستدامة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكة بين شركات التطوير العقاري ومزودي الحلول التكنولوجية ستلعب دورًا محوريًا في بناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويعزز قدرة القطاع العقاري على مواكبة المتغيرات العالمية في مجالات الطاقة والبيئة والتحول الرقمي.










