
رغم موجة التكريمات والهدايا التي انهالت على لاعبي المنتخب الوطني عقب الإنجاز التاريخي الذي حققوه في بطولة كأس العالم، والوصول لدور 16 برز قطاع الاتصالات وشركات المحمول بوصفه “الحاضر الغائب” في قائمة الجهات المانحة للمكافآت.
فحتى كتابة هذه السطور، لم تعلن أي من شركات الاتصالات أو مشغلي خدمات الهاتف المحمول عن تقديم هدايا أو مكافآت للاعبي المنتخب، في وقت سارعت فيه مؤسسات وشركات من قطاعات مختلفة إلى الإعلان عن مبادرات لتكريم الأبطال، شملت منح شاليهات سياحية، وسيارات فارهة، إلى جانب مكافآت مالية وحوافز متنوعة تقديراً لما قدموه من إنجاز رفع اسم الوطن في المحفل العالمي.
ويثير غياب شركات الاتصالات تساؤلات لدى المتابعين، لا سيما أنها تُعد من أكبر الشركات الراعية للفعاليات الرياضية وصاحبة الحضور التسويقي القوي في المناسبات الوطنية، وهو ما جعل الكثيرين يتوقعون أن تكون في مقدمة الجهات التي تحتفي بالمنتخب ولاعبيه.
ويرى مراقبون أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الدعائي، بل تعكس أيضاً مسؤولية مجتمعية ودعماً للرياضة والرياضيين، خاصة عندما يتعلق الأمر بإنجاز تاريخي يستحق الاحتفاء من مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص.











