محمد مصطفى: الأمن السيبراني محوراً أساسياً مع توسع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.. ونوفينتيك تشارك لأول مرة في CAISEC 2026
أكد المهندس محمد مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة نوفينتيك، أن مشاركة الشركة لأول مرة في مؤتمر ومعرض الأمن السيبراني وأمن المعلومات CAISEC 2026 تأتي في إطار التزامها بدعم جهود التحول الرقمي وتعزيز قدرات الأمن السيبراني في الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال مصطفى خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر إن شركة نوفينتيك تمتلك حضوراً عالمياً يمتد لأكثر من 34 عاماً، وتعمل على تمكين المؤسسات والشركات من رفع كفاءة البنية التكنولوجية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن العالم يشهد حالياً مرحلة تحول رقمي متسارعة تعتمد بشكل كبير على إتاحة البيانات وتكامل الأنظمة، وهو ما يفتح في الوقت نفسه فرصاً كبيرة للنمو، لكنه يزيد من التحديات الأمنية ويجعل المؤسسات أكثر عرضة للمخاطر والاختراقات السيبرانية.
وأوضح أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة ساهم في إعادة تشكيل مشهد التهديدات السيبرانية، ما يجعل من الأمن السيبراني أولوية استراتيجية لا غنى عنها لضمان استمرارية الأعمال وحماية الأصول الرقمية.
وقال: “كلما زادت إتاحة البيانات وتوسع الاعتماد على التقنيات الحديثة، زادت في المقابل فرص التهديدات السيبرانية، وهو ما يفرض على المؤسسات الاستثمار بشكل أكبر في حلول الأمن السيبراني المتقدمة”.
وأشار مصطفى إلى أن نوفينتيك تم إدراجها من خلال الجهات المعتمدة لتقديم خدمات وحلول الأمن السيبراني، في خطوة تعكس التزامها بمعايير الجودة العالمية والامتثال لأعلى مستويات الحوكمة التقنية في هذا المجال.
وأكد أن الشركة تتطلع إلى مشاركة فعالة ومؤثرة في CAISEC 2026، من خلال عرض خبراتها العالمية وحلولها المتقدمة التي تدعم المؤسسات في مواجهة التحديات الرقمية الحديثة، وتعزز من قدرتها على حماية بياناتها وأنظمتها الحيوية.
واختتم مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن الأمن السيبراني لم يعد خياراً تقنياً، بل أصبح ركناً أساسياً في استراتيجيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن نجاح المؤسسات في المستقبل مرهون بمدى قدرتها على تحقيق التوازن بين الابتكار وحماية البيانات.










