
يشارك معهد تكنولوجيا المعلومات، بصفته شريكًا استراتيجيًا، في فعاليات ملتقى المؤثرات البصرية لعام 2026، الذي ينظَم في الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما يستضيف المعهد فعاليات اليوم الثالث من الملتقى بمقره في القرية الذكية.
ويمثل الملتقى منصة رئيسية تجمع نخبة من صناع السينما، وقادة هذه الصناعة، وأصحاب الخبرات الإنتاجية البارزة، ومؤسسي كبرى استوديوهات الإنتاج، وعمالقة صناعة السينما والمؤثرات البصرية العالمية، وصناع القرار، وخبراء المؤثرات البصرية من مصر ودول الخليج والوطن العربي ومختلف دول العالم، من بينهم شخصيات بارزة حائزة على جوائز سينمائية متعددة، وذلك للتواصل المباشر وتعزيز التعاون في هذا المجال، في إطار رؤية تستهدف بناء جسور جديدة بين صناعة السينما العربية والخبرات العالمية والمحلية في مجالات المؤثرات البصرية والإنتاج السينمائي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتوافق محاور الملتقى مع التطلعات الوطنية الرامية إلى جذب الاستثمارات الدولية المباشرة لقطاعات الإنتاج السينمائي والمؤثرات البصرية والفنون الرقمية، وإرساء بيئة تسهم في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات التقنية المتقدمة. وتتضمن فعالياته عددًا من الخطب الرئيسية والجلسات التي تتناول مستقبل المؤثرات البصرية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي، والعمل داخل الاستوديوهات العالمية، ومستقبل السرد القصصي.
وتأتي استضافة مصر للملتقى في إطار الجهود المبذولة لتعزيز مكانتها باعتبارها مركزًا إقليميًا للابتكار في مجال المؤثرات البصرية، ودعم الشراكات الاستراتيجية الفاعلة التي تسهم في رسم مستقبل السرد البصري إقليميًا ودوليًا، والسعي لفتح مسارات جديدة أمام المواهب العربية في مجال المؤثرات البصرية عالميًا، بما يدعم بناء مستقبل أفضل للقدرات الإبداعية ويضعها في صدارة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع المحتوى البصري والتقنيات السينمائية.
وجدير بالذكر أن معهد تكنولوجيا المعلومات هو أحد الأذرع التدريبية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويؤدي دورًا محوريًا في إعداد الكوادر الشابة لسوق العمل، ودعم نمو صناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر. ويقدم المعهد مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة والشهادات الاحترافية والفعاليات والمسابقات والأنشطة المختلفة التي تسهم في تمكين الشباب وتدعم تحقيق رؤية مصر الرقمية.










