هشام عبد الرسول بعد 27 عامًا في راية للتكنولوجيا يؤكد: أسلم الراية بفخر وأواصل دعمي من مجلس الإدارة
أعلن المهندس هشام عبد الرسول، الرئيس التنفيذي السابق لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، تنحيه عن منصبه التنفيذي ، بعد مسيرة امتدت لنحو 27 عامًا داخل مجموعة راية، مؤكدًا أنه سيواصل دعم الشركة من خلال عضويته في مجلس الإدارة، فيما تتولى مروة عباس قيادة الشركة خلال المرحلة المقبلة.
وقال عبد الرسول، في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة لينكدإن، إن قراره يمثل بداية فصل جديد في مسيرته المهنية، واصفًا رحلته داخل راية بأنها واحدة من أكثر مراحل حياته المهنية “معنى وإثراءً”.
وأضاف: “لم تكن راية مجرد شركة بالنسبة لي، بل كانت بيتي المهني، المكان الذي نمت فيه كقائد، وبنيت فيه صداقات ستدوم مدى الحياة، وتشرفت بالعمل إلى جانب فريق استثنائي. ورغم مغادرتي المنصب التنفيذي، ستظل الذكريات والإنجازات التي حققناها معًا راسخة في وجداني.”
وأشار عبد الرسول إلى أن الشركة نجحت خلال السنوات التسع عشرة الماضية في بناء كيان تكنولوجي متكامل، من خلال التوسع في حلول ماكينات الصراف الآلي والخدمات الذاتية، وزيادة الحصة السوقية من 8% إلى 62%، فضلًا عن ترسيخ مكانة راية لتكنولوجيا المعلومات كأحد أبرز اللاعبين في سوق مراكز البيانات بمصر، وأكبر شريك لشركة Cisco في مجال تكامل الأنظمة، إلى جانب تطوير قدراتها في مجالات البنية التحتية، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وتطبيقات المؤسسات.
وأوضح أن الشركة واجهت خلال رحلتها العديد من التحديات، من بينها الاضطرابات الاقتصادية، وثورة يناير، وجائحة كوفيد-19، وأزمات سلاسل الإمداد العالمية، إلا أن تلك التحديات أسهمت في تعزيز مرونة الشركة وترسيخ قدرتها على مواصلة النمو.
وأكد عبد الرسول أن النتائج المالية تعكس هذا النجاح، مشيرًا إلى نمو صافي أرباح الشركة من 172 مليون جنيه في عام 2021 إلى أكثر من 2.2 مليار جنيه في عام 2025، لكنه شدد على أن ما يفخر به أكثر هو بناء ثقافة مؤسسية قوية وإعداد كوادر وقيادات قادرة على قيادة الشركة في المستقبل.
ووجّه الرئيس التنفيذي السابق الشكر إلى مؤسس مجموعة راية مدحت خليل، وأحمد خليل، وأعضاء مجلس الإدارة، والعملاء، وشركاء التكنولوجيا، وجميع العاملين بالشركة، تقديرًا لما وصفه بالدعم والثقة التي كانت وراء نجاح الشركة على مدار السنوات الماضية.
كما أعرب عن ثقته الكاملة في مروى عباس وفريق الإدارة التنفيذية لاستكمال مسيرة النمو والبناء على ما تحقق، مؤكدًا أن مستقبل راية لا يزال يحمل فرصًا واعدة.
واختتم عبد الرسول رسالته قائلًا: *”لم أساهم فقط في بناء شركة، بل أصبحت جزءًا من عائلة صنعت واحدة من أكبر القوى التكنولوجية في مصر. أغادر المنصب التنفيذي بفخر، لا كختام لمسيرتي مع راية، بل لأواصل دعمها من موقعي كعضو في مجلس الإدارة.”











