“هواوي” تطلق النسخة السابعة من ملتقى «HiRE 7» بمشاركة 120 شريكًا وإتاحة 2000 فرصة عمل للشباب في قطاع التكنولوجيا

أطلقت هواوي النسخة السابعة من ملتقى هواوي للتوظيفHiRE 7، تحت رعاية وزارة العمل، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمعهد القومي للاتصالات، وبحضور معالي الدكتور حسن رداد، وزير العمل
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود هواوي المتواصلة لدعم التحول الرقمي في مصر، من خلال الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية للشباب، وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، وفتح آفاق أوسع أمام الكفاءات المصرية للاستفادة من فرص العمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وشهد الملتقى مجموعة من الفعاليات التي جمعت المواهب المصرية بالشركات وجهات التوظيف، وشملت إتاحة الفرص للتواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف، واستعراض قصص نجاح خريجي أكاديميات هواوي، والتعريف بفرص المنح الدراسية والتدريب التي يقدمها شركاء هواوي، إلى جانب تنظيم جلسات للتطوير المهني. وتُقام النسخة السابعة على مدار يومين، بما يتيح للطلاب الاستفادة من مزيد من الجلسات المباشرة والتفاعل مع الخبراء والمتخصصين.
كما شمل التكريم جائزة أفضل الشركاء الحكوميين (Top Government Partners Awards)، التي تسلّمتها الدكتورة هبة عادل، مدير أكاديمية هواوي لمبادرة أجيال مصر الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة إيمان سراج الدين، مدير أكاديميات هواوي بالمعهد القومي للاتصالات، و الدكتورة مني هيكل مدير أكاديمية هواوي بوزارة الشباب والرياضة، تقديرًا للشراكة القيّمة في تنفيذ المبادرات المصرية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وشمل الملتقى أيضًا جوائز أفضل جهات التوظيف المشاركة (Top Recruiters Awards) وأفضل الجامعات (Top Universities Award).
على هامش الملتقى، وقعت هواوي مذكرة تفاهم مع وزارة العمل، بهدف تفعيل أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإتاحة الدورات التدريبية الذاتية من خلال منصة هواوي للمتدربين، وتأهيل موظفي الوزارة من قسم تكنولوجيا المعلومات على أحدث التقنيات، كما تتضمن المذكرة تجهيز معمل لمراكز التدريب المهني، وإتاحة فرص تدريبية للطلاب وللخريجين الأوائل من الجامعات المصرية، إلى جانب تنظيم ورش توعوية بقانون العمل الجديد، ودعم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل وذلك لتعزيز مهاراتهم الرقمية.
وأكد معالي وزيل العمل حسن رداد، أن ملتقى التوظيف السابع لشركة هواوي مصر يمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين الدولة والقطاع الخاص في ربط الشباب بفرص العمل، وتأهيل الكوادر المصرية لمتطلبات الوظائف المستقبلية، مشيرًا إلى أن مشاركة أكثر من 120 شركة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخصصات المرتبطة بها تتيح فرصًا للتواصل المباشر بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال، والتعرف على احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والشبكات.
وأوضح أن التحدي لم يعد يقتصر على توفير فرص العمل، وإنما يمتد إلى إعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطور التكنولوجي وتعزيز تنافسية العمالة المصرية محليًا ودوليًا، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالاستثمار في الإنسان المصري وتمكين الشباب. وأشار الوزير إلى أهمية التعاون مع شركة هواوي مصر في تطوير قدرات الشباب، وتفعيل دور الأكاديميات المتخصصة في التدريب والتأهيل، وربط البرامج التدريبية بالاحتياجات الفعلية للشركات، إلى جانب بحث فرص تدريب أوائل خريجي الجامعات المصرية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتوعية بالتشريعات العمالية الحديثة، وتعزيز بيئة العمل اللائقة، ودعم دمج ذوي الهمم في سوق العمل على أساس الكفاءة والمهارة وتكافؤ الفرص.
وشدد على أن وزارة العمل تتبنى مبدأ «التدريب من أجل التشغيل»، بما يضمن تحويل التدريب إلى فرص عمل حقيقية ومستدامة، مؤكدًا أن نجاح منظومة التدريب يُقاس بقدرة المتدربين على الالتحاق بفرص عمل مناسبة والاستمرار فيها والتطور المهني من خلالها…ودعا الرداد الشباب إلى مواصلة التعلم واكتساب المهارات الرقمية وإتقان اللغات وتنمية قدراتهم على الابتكار وحل المشكلات، مؤكدًا أن الشهادة التعليمية تزداد قيمتها بما يصاحبها من مهارات عملية وقدرة على التطبيق. واختتم بالتأكيد على أن بناء سوق عمل قادر على مواكبة المستقبل مسؤولية مشتركة بين الحكومة ومؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الخاص، وأن تكامل هذه الجهود يمثل ركيزة أساسية لتأهيل الكفاءات، وزيادة الإنتاجية، وتوسيع فرص العمل اللائقة، وتحقيق التوازن بين احتياجات الشركات وطموحات الشباب.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، في كلمته التي ألقاها نيابة عن المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء القدرات الرقمية للشباب المصري، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم التحول الرقمي وتعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب المتخصص والتطبيق العملي، بالتعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية، بما يضمن مواكبة المهارات المكتسبة للتطورات المتسارعة في الصناعة واحتياجات سوق العمل. ويمثل التعاون بين المعهد القومي للاتصالات وهواوي نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في تنمية المواهب الرقمية، حيث أسهم هذا التعاون منذ 2020 في تدريب واعتماد أكثر من 2000 مدرب عبر منظومة بنك القدرات Huawei ICT Talent Bank (ITB) ، يقومون بالتدريس لما يزيد عن 135 ألف متدرب في أكثر من 193 أكاديمية للشركة داخل الجامعات المصرية.
وفي إطار أكاديمية المواهب المصرية Egyptian Talents Academy (ETA) ، تخرج أكثر من 6000 متدرب في تخصصات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والبيانات الضخمة وشبكات الجيل الخامس، فيما تستهدف الأكاديمية تدريب 15 ألف شاب في جميع المحافظات على مدار خمس سنوات، فضلًا عن إنشاء 5 معامل متخصصة في الألياف الضوئية بالتعاون مع هواوي. وتعكس هذه الجهود أهمية التكامل بين التدريب المتخصص والتطبيق العملي والشهادات المهنية الدولية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات الصناعة. ويأتي ملتقى «HiRE» ليكمل هذه المنظومة من خلال ربط الكفاءات المؤهلة بجهات التوظيف، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل المباشر مع الشركات والتعرف على متطلباتها والفرص المهنية المتاحة لديها.
وقال الدكتور شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي:” لا يقتصر التحول الرقمي في التعليم العالي على رقمنة الخدمات، بل يستهدف تحويل المعرفة إلى مهارات وفرص عمل حقيقية. وتعكس شراكتنا مع هواوي هذا التوجه، حيث أسهمت أكاديمياتها لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريب أكثر من 135 ألف طالب. وخلال موسم 2025-2026، سجّل أكثر من 98 ألف طالب في مسارات الذكاء الاصطناعي، وأكثر من 70 ألفًا في الحوسبة السحابية، وأكثر من 40 ألفًا في البيانات الضخمة، إلى جانب شبكات البيانات والأمن السيبراني وإنترنت الأشياء، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي. ويأتي ملتقى «HiRE» لربط الخريجين بأصحاب الأعمال، وتشجيع الشباب على تطوير مهاراتهم ومواصلة التعلم، من خلال تكامل جهود الدولة والجامعات والقطاع الخاص لإعداد الكفاءات المصرية لمستقبل رقمي واعد.
ومن جانبه، قال السيد تشاو ليو تشينج، الوزير المفوض للشؤون الاقتصادية والتجارية بالسفارة الصينية لدى القاهرة: “تجمع مصر والصين علاقات صداقة وتعاون تمتد على مدار 70 عامًا، وترتكز على الثقة المتبادلة والتعلم والتبادل والتعاون لتحقيق المنفعة المشتركة. وتواصل الدولتان تعزيز مبادرة الحزام والطريق مع رؤية مصر 2030، بما يدعم تعميق التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصاد الرقمي. وفي هذا الإطار، تُعد هواوي إحدى أبرز شركات الاقتصاد الرقمي في الصين، وشريكًا موثوقًا لمصر في مسيرتها للتحول الرقمي على مدار 26 عامًا، من خلال التزامها بالعمل في مصر ومن أجل مصر، ودورها في تنمية المواهب المحلية وبناء رأس المال البشري. ويجسد ملتقى «HiRE 7» أهمية الربط بين الكفاءات واحتياجات سوق العمل، فيما يسهم التعاون في نقل التكنولوجيا والتدريب المحلي في توفير فرص عمل نوعية للشباب ودعم استراتيجية مصر للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. ”
وفي هذا السياق، قال السيد دو يونج، نائب رئيس شركة هواوي مصر: “على مدار أكثر من 26 عامًا في مصر، حرصت هواوي على أن تكون شريكًا فاعلًا في دعم مسيرة التنمية والتقدم، من خلال تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة والتعاون مع شركائها في مختلف القطاعات. ونؤمن بأن بناء القدرات البشرية وتنمية المواهب يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، فالتكنولوجيا وحدها لا تصنع التقدم، بل تحتاج إلى كفاءات قادرة على توظيفها وتطويرها وابتكار حلول جديدة من خلالها. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تأهيل الشباب المصري وتنمية مهاراته، بما يفتح أمامه آفاقًا أوسع للمشاركة في مسيرة التطور التكنولوجي، ويدعم طموح مصر في أن تصبح مركزًا إقليميًا للمواهب في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.
ومن جانبه، قال السيد ويليام جنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشؤون الحكومية والاتصال الاستراتيجي بشركة هواوي مصر: “نحرص في هواوي على بناء منظومة متكاملة لتنمية المواهب، تبدأ بالتواصل مع الشباب وتعريفهم بالفرص المتاحة، ثم تزويدهم بالمهارات التقنية والشهادات المهنية التي تؤهلهم لسوق العمل، وصولًا إلى ربطهم بفرص التوظيف المناسبة. ومن خلال تعاوننا مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية وشركات التكنولوجيا، نعمل على تقديم تدريب يرتبط بالمهارات التي يحتاج إليها القطاع، بما يعزز فرص الشباب في بناء مسارات مهنية ناجحة، ويساعد الشركات على استقطاب الكفاءات المناسبة. ويأتي ملتقى «HiRE» ليشكل حلقة وصل بين التأهيل والتوظيف، من خلال إتاحة الفرصة أمام المواهب للتواصل مباشرة مع الشركات والتعرف على الوظائف والمسارات المهنية المتاحة.”
وتجمع النسخة السابعة من الملتقى بين الحضور الفعلي والتفاعل عبر الإنترنت، بمشاركة 120 شريكًا وإتاحة 2,000 فرصة عمل، من خلال منصة افتراضية تستهدف الوصول إلى أكثر من 100 ألف موهبة. وتتيح المنصة للباحثين عن فرص عمل إنشاء ملفات شخصية، ورفع سيرهم الذاتية، واستكشاف الشركات والوظائف المتاحة، والتواصل مع مسؤولي التوظيف، والمشاركة في المقابلات والجلسات عبر الإنترنت. كما تتيح للشركات التعريف بأنشطتها، والإعلان عن الوظائف الشاغرة، ومراجعة السير الذاتية واختيار المرشحين المناسبين، وإجراء المقابلات، بما يعزز التواصل بين أصحاب الأعمال والكفاءات الباحثة عن فرص مهنية.
وتوفر أكاديميات هواوي للطلاب فرصًا للتعلم والتدريب في مجالات تكنولوجية متقدمة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، والشبكات، وتقنيات LTE والجيل الخامس (5G)، إلى جانب مسارات للحصول على شهادات هواوي المهنية، تشمل HCIA وHCIP وHCIE. ومن خلال ملتقى «HiRE»، تمتد هذه الرحلة إلى مرحلة التواصل مع جهات التوظيف والتعرف على الفرص المتاحة، بما يساعد على تحويل المهارات المكتسبة إلى فرص مهنية فعلية. وتواصل هواوي من خلال هذه المنظومة الإسهام في إعداد جيل من الكفاءات الرقمية القادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات السوق، ودعم طموح مصر في ترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا للمواهب في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.












