
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن تصميم وابتكار وتنفيذ برنامجين ذكيين لخدمة قطاع السيارات، طوّرهما طلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم بالجامعة، في إطار مشروعات التخرج التي تستهدف توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع النقل.
وقال الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، إن البرنامجين الذكيين يستهدفان معالجة عدد من التحديات التي تواجه صناعة السيارات، لا سيما السيارات الكهربائية، وفي مقدمتها محدودية انتشار محطات شحن البطاريات، التي لا تزال في مراحلها الأولى داخل السوق المصرية، فضلًا عن عدم معرفة كثير من المستخدمين بمواقع تلك المحطات.
وأضاف أن البرنامج الأول يحمل اسم WayCharge، وطورته الطالبة بارتينيا عماد عبدالله، من الفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم، ويهدف إلى تحسين تجربة شحن السيارات الكهربائية، حيث لا يقتصر دوره على إرشاد المستخدمين إلى مواقع محطات الشحن، بل يقدم منظومة متكاملة تتيح حجز موعد للشحن في أقرب محطة، مع إمكانية الحجز المسبق لتقليل فترات الانتظار، إلى جانب مجموعة من الخدمات الذكية التي تشجع على اقتناء السيارات الكهربائية، بما يدعم توجهات الدولة نحو التوسع في استخدام وسائل النقل النظيفة.
وأوضح أن البرنامج الثاني يقدم تجربة رقمية متكاملة لبيع وشراء السيارات، من خلال منصة إلكترونية تُمكّن المستخدمين من التعرف على مواصفات الطرازات المختلفة، وإجراء المقارنات الفنية والسعرية بينها، بما يساعدهم على اتخاذ قرار الشراء المناسب.
من جانبها، أوضحت الطالبة بارتينيا عماد عبدالله أن برنامج WayCharge يمثل نظامًا ذكيًا متكاملًا يهدف إلى تحسين تجربة شحن السيارات الكهربائية ومعالجة أبرز التحديات التي تواجه مستخدميها، مثل صعوبة الوصول إلى محطات الشحن، والازدحام بها، واحتمالية نفاد البطارية أثناء القيادة.
وأضافت أن البرنامج يتيح للمستخدم طلب شاحن كهربائي متنقل يصل إلى موقعه في الوقت المناسب، أو حجز مكان بمحطة الشحن مسبقًا لضمان توافر الخدمة عند الوصول، بما يسهم في تقليل فترات الانتظار. كما يوفر خدمات إضافية داخل محطات الشحن، تشمل خدمة الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi) المجانية، ومناطق انتظار مريحة، وخدمات الضيافة، إلى جانب نظام مكافآت يسمح للمستخدمين بتجميع النقاط واستبدالها بجلسات شحن مجانية أو مزايا أخرى.
وأكدت أن التطبيق يسهم في توفير تجربة شحن أكثر سهولة ومرونة وموثوقية، بما يدعم انتشار السيارات الكهربائية ويعزز التوجه نحو وسائل نقل أكثر استدامة وابتكارًا.
وأضافت أن البرنامج يعتمد على ثلاث خطوات رئيسية هي: “اطلب، اتصل، واشحن”، حيث صُمم لتوفير خدمات الشحن في أي مكان وفي أي وقت، خاصة بالمناطق ذات الكثافة المرورية المرتفعة، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات مستخدمي السيارات الكهربائية.
ومن جانبها، قالت الطالبة جايلان محمود، بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم، إن مشروعها يتمثل في منصة رقمية متكاملة موجهة لشركات تجارة السيارات، تضم موقعًا إلكترونيًا، وتطبيقًا للهواتف الذكية، ولوحة تحكم إدارية، إلى جانب تقنيات الواقع المعزز (AR)، بهدف تقديم تجربة حديثة وتفاعلية في بيع وشراء السيارات.
وأوضحت أن المنصة تتيح للمستخدمين استعراض السيارات بصورة واقعية، وإجراء المقارنات بين الطرازات المختلفة، وحجز تجارب القيادة، والتقدم بطلبات التقسيط، وإدارة مختلف خدمات بيع وشراء السيارات عبر تجربة رقمية سهلة الاستخدام، بما يسهم في تعزيز تجربة العملاء ودعمهم في اتخاذ قرارات شراء أكثر دقة وثقة.










