
أعلنت إبسون، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، ومنصة “كلاسيرا”، الرائدة في مجال التعليم الرقمي، عن إبرام شراكة استراتيجية لدعم التحول الرقمي في المدارس والمؤسسات التعليمية في مصر، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في قطاع التعليم.
وبموجب الاتفاقية، ستقدم الشركتان للمدارس حل متكامل يجمع بين نظام إدارة التعلم (LMS) المدعوم بالذكاء الاصطناعي ومنصة التعلّم الرقمي من كلاسيرا، وحلول الطباعة والعرض المتقدمة من إبسون. وسيساعد هذا الحل المعلمين على توظيف المحتوى الرقمي داخل الفصول الدراسية، وتقديم تجارب تعليمية أكثر تفاعلاً وتراعي احتياجات كل طالب وتشجع على المشاركة.
ومن خلال الجمع بين خبراتهما، تسعى كلاسيرا وإبسون إلى تزويد المدارس بحلول عملية تواكب الاحتياجات المتغيرة للمعلمين والطلبة في مصر ومختلف أنحاء المنطقة.
على صعيد مصر، تأتي هذه الشراكة دعماً لجهود وزارة التربية والتعليم في الارتقاء بجودة التعليم، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، كما تنسجم الشراكة مع مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال تطوير التعليم، لاسيما فيما يتعلق بتحسين مخرجات التعليم، وتنمية القدرات البشرية، وتوظيف التكنولوجيا في تعزيز العملية التعليمية والارتقاء بجودتها.
وقال المهندس محمود الجابري، مدير عام كلاسيرا في مصر: “نؤمن في كلاسيرا بأن مستقبل التعليم لن يعتمد على التقنيات المنفردة، بل على بناء منظومات تعليمية متكاملة ومترابطة. ومن هنا تأتي شراكتنا مع إبسون لتجمع بين منظومة كلاسيرا المتطورة للتعليم الرقمي وتقنيات إبسون المبتكرة للصفوف الدراسية، بما يوفر تجربة تعليمية أكثر تكاملاً وترابطاً بين العالمين الرقمي والفعلي. ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى دعم المعلمين، وتعزيز تفاعل الطلاب، وتمكين المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء مصر من تسريع التحول نحو أساليب تعلم أكثر ذكاءً وفاعلية وتأثيراً”.
وتستند هذه الشراكة إلى الحضور الراسخ للشركتين في مصر والتزامهما بدعم قطاع التعليم فيها. وتتمتع كلاسيرا بخبرة واسعة في مجال التعليم الرقمي ومعرفة عميقة بالسوق المحلية.
من جانبه، قال حسام الزغيّر، مدير المبيعات لدى إبسون في مصر: “من حق كل طالب الحصول على تعليم تفاعلي وعالي الجودة. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بالعمل مع شركاء عالميين لتقديم حلول عملية تدعم المعلمين والطلبة، وتسهم في الوقت نفسه في تحقيق أهداف المدارس في مجال الاستدامة”.
وتشكل الاستدامة مجالاً آخر يمكن لتقنيات إبسون من خلاله مواكبة الاحتياجات المتغيرة للمدارس والكليات. فقد تم تصميم حلول الطباعة والعرض من إبسون بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة، لمساعدة المؤسسات التعليمية على تعزيز كفاءة عملياتها. وتستهلك طابعات إبسون المزودة بتقنية الطباعة الخالية من الحرارة طاقة أقل مقارنة بطابعات الليزر المماثلة، فيما تلغي تقنية EcoTank الحاجة إلى استبدال خراطيش الحبر. كما تتميز أجهزة العرض الليزرية من إبسون بمصادر إضاءة فعالة وطويلة العمر، مع متطلبات محدودة للصيانة. وتسهم هذه التقنيات مجتمعةً في خفض التكاليف التشغيلية، مع دعم المدارس في تحقيق أهدافها المتعلقة بالاستدامة.
وستعمل كل من كلاسيرا وإبسون من خلال هذه الشراكة على تقديم حلول تعليمية ذكية وهجينة تجمع بين التعلم الرقمي وتقنيات إبسون المتقدمة.
التزام مشترك بمستقبل التعليم
تعكس هذه الشراكة التزام إبسون وكلاسيرا المشترك بدعم المعلمين والطلبة من خلال التكنولوجيا، إذ تسعى الشركتان إلى مساعدة المؤسسات التعليمية في مصر على تطوير قدراتها الرقمية ومواكبة الاحتياجات المتغيرة لقطاع التعليم. كما تؤكد الشراكة اهتمام إبسون المتواصل بالسوق المصرية والتزامها بتقديم حلول تقنية تلائم الاحتياجات المحلية وتدعم المدارس والمؤسسات التعليمية في مصر.











