
أدرجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» علاء الدين بيت فاضل، الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للاتصالات «عُمانتل»، ضمن قائمة قادة الاستدامة 2026 في الشرق الأوسط، تقديرًا لجهود الشركة في خفض الانبعاثات الكربونية، والتوسع في حلول الطاقة المتجددة، وتعزيز إدارة النفايات الإلكترونية، وتطوير آليات قياس الأثر البيئي لعملياتها.
وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه عُمانتل نحو دمج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملياتها التشغيلية، وتعزيز الشفافية في الإفصاح عن الانبعاثات، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية الرقمية لقطاع الاتصالات في سلطنة عُمان.
خلال عام 2025، قدمت عُمانتل أول إفصاح لها إلى مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP)، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية في ممارساتها البيئية والاجتماعية والحوكمة، وتطوير آليات متابعة الأداء البيئي وفق أطر الإفصاح المعتمدة.
كما نجحت الشركة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من النطاقين الأول والثاني بنسبة 32% مقارنة بخط الأساس لعام 2023، بما يعكس تقدم جهودها في إدارة الانبعاثات المرتبطة بعملياتها التشغيلية واستهلاك الطاقة.
وفي سياق التوسع في الطاقة النظيفة، اشترت عُمانتل شهادات للطاقة المتجددة تعادل 100 ألف ميغاواط/ساعة، مرتبطة بمشروع محطة منح 2 المستقل للطاقة الشمسية، بما يدعم توجه الشركة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الأثر البيئي لعملياتها.
وفي إطار جهودها لتعزيز الاقتصاد الدائري، أرسلت عُمانتل 157.19 طنًا متريًا من النفايات الإلكترونية إلى جهات معتمدة لإعادة التدوير، بما يسهم في الحد من المخلفات الناتجة عن الأجهزة والمعدات الإلكترونية، ودعم التعامل المسؤول مع الموارد والمكونات القابلة للاسترداد.
كما وقّعت الشركة في ديسمبر 2025 اتفاقية مع مجموعة «بيئة» لتعزيز منظومة إدارة النفايات الإلكترونية في سلطنة عُمان، في خطوة تستهدف دعم الممارسات المستدامة في جمع هذه النفايات والتعامل معها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات في تطوير حلول أكثر كفاءة لإدارة المخلفات.
وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة في قطاع الاتصالات، الذي يعتمد على بنية تحتية واسعة من الشبكات والأجهزة والمعدات التقنية، ما يجعل إدارة دورة حياة المعدات وإعادة تدويرها عنصرًا مهمًا في الحد من الأثر البيئي للقطاع.
وعلى صعيد التحول الرقمي في إدارة الاستدامة، أطلقت عُمانتل منصة لأتمتة تتبّع انبعاثات الغازات الدفيئة من النطاقات الأول والثاني والثالث، عبر المواقع المملوكة للشركة ومواقع الأطراف الثالثة.
وتتيح هذه الخطوة تطوير آليات جمع بيانات الانبعاثات ومتابعتها، بما يدعم قياس البصمة الكربونية بصورة أكثر شمولًا، ويساعد على تحسين جودة البيانات المستخدمة في إعداد التقارير وتقييم الأداء البيئي.
ويعكس توظيف الحلول الرقمية في هذا المجال توجهًا نحو الاستفادة من التكنولوجيا في دعم أهداف الاستدامة، من خلال تحسين إدارة البيانات وتعزيز القدرة على متابعة مصادر الانبعاثات عبر مختلف العمليات وسلاسل القيمة.
تأسست عُمانتل عام 1970، وتعد من الشركات العاملة في قطاع الاتصالات بسلطنة عُمان. وانضم علاء الدين بيت فاضل إلى الشركة عام 2005، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي في عام 2025.
ويأتي إدراجه ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لقادة الاستدامة 2026 في سياق تزايد اهتمام شركات الاتصالات بتطوير استراتيجيات بيئية أكثر شمولًا، تشمل خفض الانبعاثات، والتوسع في الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات الإلكترونية، وتحسين الشفافية والإفصاح عن الأداء البيئي.
وتبرز تجربة عُمانتل أهمية الجمع بين التحول الرقمي والممارسات المستدامة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، عبر تطوير أدوات لقياس الانبعاثات، وتعزيز إعادة التدوير، ودعم استخدام الطاقة النظيفة، بما يسهم في تحسين كفاءة الموارد والحد من الأثر البيئي للعمليات التشغيلية.












