· مبادرات الإنترنت المجاني وحاسب لكل بيت و3G وتصنيع الإلكترونيات والتأشيرة الإلكترونية مبادرات انطلقت في Cairo ICT
-
المعرض يشهد ميلاد أول تليفون محمول يحمل شعار “صنع في مصر”
-
اهتمام رئاسي وحكومي منقطع النظير بدوارت المعرض عبر تاريخه من “مبارك” إلى “السيسي”
-
كايرو آي سي تي يحتفي بثلاثة عقود من التحول التكنولوجي في مصر والمنطقة
-
10 وزرء يتعاقبون على دورات المعرض بداية من د.أحمد نظيف حتى م.رأفت هندي
تقرير يكتبه: عزيز المصري
يستعد معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT للاحتفاء بمرور 30 عامًا على انطلاقه، مع انعقاد دورته الثلاثين التي تنطلق اليوم وتستمر حتى 10 نوفمبر 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار «AI in Action»، ليفتح فصلًا جديدًا في مسيرة ارتبطت بتطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوسع تطبيقاته في مختلف القطاعات الاقتصادية.
بدأت رحلة المعرض عام 1996 تحت اسم «كايرو تيليكومب» وشعار «A Star Is Born»، في مرحلة كانت تشهد تشكل سوق التكنولوجيا والاتصالات المصرية. ومع تطور السوق، اتسعت أجندته لتضم الخدمات الرقمية والبنية التحتية والتكنولوجيا المالية والمدن الذكية وريادة الأعمال، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات.
وحظي المعرض على امتداد مسيرته بحضور رسمي بارز؛ إذ افتتح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك دورة 2002، فيما افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي فعالياته على مدار سبع دورات متتالية من 2015 إلى 2021. وفي دورتي 2023 و2024، شهد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الافتتاح نيابة عن رئيس الجمهورية، كما افتتح دورة العام الماضي 2025.
وبشهادة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» في عام 2019 أن المعرض استقطب خلال 22 عامًا أكثر من مليون زيارة، وأكثر من خمسة آلاف مشاركة للعارضين، وأكثر من 98 ألف مشاركة في المؤتمرات، بما يعكس اتساع دوره في جمع الشركات وصناع القرار والمتخصصين.
واستمر هذا الحضور في النمو خلال الدورات التالية؛ فقد سجل المعرض 116 ألف زيارة في 2019، ونحو 126 ألفًا في دورة اليوبيل الفضي عام 2021، ثم 132,560 في 2024، ووصل إلى نحو 161 ألفًا في 2025، وفق بيانات ختام الدورات المنشورة.
وفي حصيلة بيانات الدورات الثلاث الأخيرة، من 2023 إلى 2025، سجلت المؤتمرات والجلسات المدرجة في بيانات الختام 281 جلسة وورشة عمل و1,121 مشاركة للمتحدثين والخبراء. وسجل Connecta في دورة 2025 وحدها 84 جلسة إضافية، بما يؤكد تنوع المحتوى وتوسع فرص التفاعل أمام الشباب والمتخصصين.
وكان المعرض منصة لمحطات بارزة في تطور السوق، من إطلاق مبادرة الإنترنت المجاني عام 2002 ومبادرة حاسب لكل منزل في 2003، والجيل الثالث3G إلى عرض توجهات تصنيع الإلكترونيات والمناطق التكنولوجية وإطلاق التأشيرة الإلكترونية وتقديم أول هاتف محمول مصري الصنع في 2017.
وتوسعت منظومة الفعاليات المصاحبة عبر السنوات لتشمل المدفوعات والتكنولوجيا المالية، والأمن والسلامة، والمدن والمجتمعات الذكية، والنقل الذكي، والأقمار الصناعية، وتكنولوجيا التأمين والتصنيع، إلى جانب الشباب وساحة الابتكار. وشهد عام 2024 انطلاق AIDC المتخصص في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وتجمع دورة 2026 خمس منصات هي Cairo ICT وPAFIX وAIDC² Expo وConncta وInnovation Arena.
30 سنة دورات متتالية
شهد عام 1995 بدء فعاليات معرض كايرو تيليكومب (كايرو أي سي تي) ، بهدف إنشاء ملتقى يجمع كل المهتمين بقطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات . ومنذ عامه الأول ، حاول المعرض إشراك الشركات متعددة الجنسيات فيما يحدث داخل السوق المصرية وذلك لتوجيه الاستثمارات إلى مصر .
1996 يعتبر هذا العام هو البداية الفعلية للمعرض والذي حضره لفيف من الوزراء و المسئولين ، وقد نجح المعرض في أن يصبح منتدى متكاملا لتبادل الآراء والأفكار بهدف رفع المستوى و الإمكانيات المتاحة للنهوض بقطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات والذي حمل وقتها شعار A star is born .
شكك البعض في نجاح و استمرار المعرض في عام 1997 ، تلك التوقعات التي أكدت السنوات التالية عدم صحتها ، وكان من أبرز النقاط التي دعمت الدور الذي أصبح معرض “كايرو أي سي تي”يلعبه في قطاع الاتصالات الدعوات الكثيرة التي جاءت لإدارة المعرض من أجل الموافقة على مشاركة الجانب الإسرائيلي في فعاليات المعرض ، الأمر الذي أعطى للمعرض بعدا سياسيا خاصة بعد رفض تلك المشاركات .
في نهاية التسعينات استطاع المعرض أن يرسخ دوره في دعم وتنمية قطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات ، حيث شهدت نهاية التسعينات مشاركة غير مسبوقة من جانب كبار المسئولين و الوزراء من الدول العربية، ونجح المعرض خلال هذه الفترة في تسليط الضوء على حقيقة أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قادمة لإعادة تشكيل المستقبل، استضاف المعرض خلال هذه الفترة أكثر من 110 عارضا من جميع قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، واستطاع أن يثبت إمكانية الرهان على نجاح معارض الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في الوقت الذي كانت فيه جميع المعارض إما معارض طعام أو أزياء .
ومع بداية الألفية الثانية خطا المعرض خطوات واثقة ساهمت في توجيه النظر إلى صناعة جديدة من شأنها إعادة تشكيل الاقتصاد المصري و جذب الاستثمارات الكبيرة والتي نجح المعرض بالفعل في أن يشهد توقيع عدد منها خاصة مع الإعلان عن تأسيس وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات المصرية ، عام 2001 والذي كان من أكثر الأعوام تميزاَ حيث شهد المعرض زيارات قام بها ممثلو الاتحاد الدولي للاتصالات إلى جانب العديد من الوزراء الأفارقة والعرب ، خلال هذه السنة أثبت “كايرو أي سي تي ” أنه الحدث التكنولوجي الوحيد في مصر وعقد تحت شعار The Convergence Millennium، كما نجح المعرض في أن يمثل نافذة حقيقية لشركات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات المحلية في التواصل مع الشركات العالمية كما أكد المعرض على نجاحه في أن يكون نافذة لتعريف قادة الأعمال في العالم والذين يسعون إلى الوصول إلى السوق المصرية .
2002 أحدث المعرض خلال هذا العام نقلة في حياة المصريين حيث شهد المعرض إطلاق مبادرة الإنترنت المجاني، الأمر الذي ساهم في زيادة أعداد مستخدمي الإنترنت عن المليون مستخدم في 2002 و 5 مليون مستخدم في 2006 ، كما نجح في استضافة سلسلة من الجلسات الحيوية بهدف مناقشة القضايا الحيوية مثل التعليم الإلكتروني ، الصحة الإلكترونية ، والحكومة الإلكترونية وعقد تحت شعار Two Steps Ahead .
كما شهد المعرض عام 2002 إطلاق مبادرة الإنترنت للجميع ،كما شهد أيضاَ على مبادرة حاسب لكل منزل خلال فعاليات المعرض في 2003 . في عام 2004 شارك في كايرو أي سي تي العديد من الوفود العربية والأفريقية المهتمة بالاتصالات و تكنولوجيا المعلومات حيث ناقشت جلسات مؤتمر ومعرض كايرو أي سي تي نتائج قمة” World Summit of Information Society” والتي انعقدت قبل بدء فعاليات كايرو أي سي تي.و كانت هذه الجلسة قد انعقدت برئاسة الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات الأسبق كما ناقش المؤتمر أيضاً خلال إحدى جلساته الصعوبات التي تحد من انتشار البرود باند ” إنترنت النطاق العريض ” في مصر ،و بعد أربعة أشهر من هذه الجلسة بدأت مبادرة البرودباند ترى النور .
خلال 2005 بدأ مؤتمر ومعرض كايرو أي سي تي يجني ثمار المصداقية التي بناها خلال السنوات العشرة السابقة ، وحملت هذه الدورة شعار Access The World Tomorrowونجح المؤتمر المقام على هامش فعاليات معرض كايرو أي سي تي في بناء جسر يربط بين قطاع تكنولوجيا المعلومات و العديد من القطاعات الأخرى أبرزها قطاعات البترول ، والنقل ، والسياحة ، والتعليم ، ووسائل الإعلام وغيرها من قطاعات الصناعة.
شهدت فعاليات المعرض المنعقد خلال 2006 العديد من المبادرات الهامة ، وقد انعقد المعرض تحت شعار “جيل X” ، شهد الافتتاح الرسمي للمعرض خلال هذا العام عدد كبير من الوزراء و المسئولين الحكوميين برئاسة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، حيث أعلن وقتها الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات عن تقديم رخصتين للاتصالات الدولية وأربعة تراخيص للتوقيع الإلكتروني ، وطرح الجدول الزمني للعطاءات الخاصة بطرح رخصة الشبكة الثالثة للمحمول ، فضلا عن الإطلاق الرسمي لـ ” مبادرة حاسب شخصي منخفض التكلفة ” ، شارك في المعرض 450 عارضا من 30 دولة يمثلون أكثر من 1000 شركة ، بالإضافة إلى زيادة 45 ٪ في مساحة المعرض بالمقارنة مع عام 2005 ، خلال جلسات المؤتمر في 2006 أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر على أن التكنولوجيا سوف تؤثر على كل الصناعات ، وسوف تساعد في تحسين القطاعات الاجتماعية مثل الصحة و التعليم، وأضافوا أن المستقبل لا يزال يحمل أكثر من ذلك بكثير لهذا المعرض .
خلال 2007 انعقد على هامش المعرض أكثر من 33 جلسة رسمية، ، حضر المؤتمر الذي استمر أربعة أيام أكثر من 10.000 زائر مابين مندوبين، ومتحدثين، واستشاريين و كذلك أساتذة الجامعات والخبراء والتقنيين ، وحمل المعرض شعار The Shape of Things to Come.
وقد أكدت جلسات العمل على العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال الهامة والصناعية والقطاعات الاجتماعية، كما تم الإعلان عن المبادرات الحكومية الجديدة في مجال الصحة والتعليم للجمهور للمرة الأولى خلال معرض Cairo ICT،حاولت الجلسات المنعقدة على هامش المعرض معالجة العديد من القضايا مثل أثر خدمات الجيل الثالث 3G في مصر، الأمر الذي كان موضع جدل في ذلك الوقت غطى المؤتمر الذي استمر أربعة أيام أيضا مواضيعا مختلفة مثل شبكات الجيل الجديد ، الإنترنت ، شبكات IP، والتقارب من الخدمات وتخزين البيانات.
خلال 2009 ضربت الأزمة المالية العالمية العالم بشدة ، وكان العالم ينتظر انعكاس هذه الأزمة على كافة القطاعات الاقتصادية ورغم ذلك استطاع معرض كايرو أي سي تي ، أن يحقق مثل جميع السنوات الأخرى نجاحات غير مسبوقة . لذلك، كان عام 2009 تحديا هائلا للفريق القائم على المعرض ، وحمل المعرض شعار Know Before You Go أثبت المعرض مرة أخرى أنه الحدث الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ،كما استضاف المعرض قادة الأعمال والمسئولين الحكوميين وكبار الشخصيات الأجنبية وكبار الشخصيات لمناقشة الحالة الراهنة لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر والمنطقة والعالم بأسره.
في 2010 استضاف المعرض كبار الشخصيات المهتمة بالاتصالات و تكنولوجيا المعلومات لمناقشة الحالة الراهنة لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر والمنطقة ، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف المعرض وترتب على ذلك مشاركة سلسلة طويلة من الشركات الأمريكية الكبرى التي كانت جزءا لا يتجزأ من المعرض منذ بدايته، وتحولت قاعات المعرض الأربعة إلى مكان يتبارى فيه أكبر اللاعبين في قطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات وشهد المعرض في هذا العام زيادة ملحوظة في عدد العارضين وعدد الزوار ، حضر المعرض حوالي 77421 من كبار الشخصيات ورجال الأعمال والمسئولين والوفود والإعلاميين ، الذين حاولوا الاستفادة من هذه الفرصة الفريدة من خلال الحصول على الكثير من الزملاء والشركاء ، وكان شعار المعرض وقتها Destination Egypt .
خلال السنوات التالية واجه المعرض بعض التحديات المتعلقة بالأوضاع الأمنية والاقتصادية في مصر إبان ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 وكان شعار المعرض في هذا العام Afuture In the Making ، لكن دورات المعرض التالية نجحت في إثبات دور المعرض في تخطي هذه الأحداث و الاستمرار في تحقيق النجاح ، فعلى الرغم من تداعيات ثورة 25 يناير ، فقد أثبت المعرض أن قطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات هو القطاع الرئيسي لإنعاش الاقتصاد المصري وجميع القطاعات الأخرى استضاف المعرض قادة الأعمال من مصر والمنطقة العربية وأفريقيا، والمسئولين الحكوميين، وكبار الشخصيات الأجنبية وكبار الشخصيات لمناقشة الحالة الراهنة لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر بعد الثورة . فيما يخص مشاركة الشركات الإقليمية والدولية في فعاليات المعرض و المؤتمر فكانت أقوى بعد الثورة مما كانت عليه في السنوات السابقة للثورة ، نجح المعرض في السنوات التالية للثورة في تأكيد الثقة في الصناعة المصرية كما نجح في ترسيخ كونه نقطة التقاء لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمجتمعات المحلية ذات الصلة في مصر والمنطقة.
ورغم الظروف والتحديات في عام 2013 عقد كايرو أي سي تي بمشاركة وحضور 70 ألف زائر من 19 دولة وكانت المملكة العربية السعودية هي ضيف شرف هذه الدورة وشهدت الدورة السابعة عشر ة من المعرض توقيع عدد من الاتفاقيات الحكومية والاتفاقيات مع القطاع الخاص أيضا خلال جلسات المؤتمر التي وصلت إلى 42 جلسة شارك فيها 3711 شخص وتم تنظيم 16 مؤتمرا صحفيا وإطلاق أربع مبادرات أبرزها صناعة الإلكترونيات ، مبادرات الإنترنت ذات النطاق العريض.
2014 كان يعد نقطة تحول حقيقية في تاريخ المعرض الذي شهد رعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي الأمر الذي عد ضوءا أخضرا لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأن يسير في المسار الطبيعي له بعد التأييد الذي حصل عليه من القيادة السياسية ومن كل قطاعات الدولة وعقد تحت شعار In The Heart of Tomorrow .
2015 ربما كانت دورة غير عادية والتي حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على افتتاحها والتجول في أرجاء المعرض ، فزيارته للمعرض استغرقت قرابة الساعات الأربعة ، حيث أعطت بارقة أمل في الدور الذي يمكن أن يقوم به قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركاته في تنمية وتسهيل الأعمال ، الرئيس حرص أيضا خلال جولته على الاستماع للمشاركين والذين التقى بهم بشكل منفصل ونجح المؤتمر في إرسال عدة رسائل تبث الأمل في أن القادم أفضل .
وفي هذا العام استقبل المعرض في دورته ال 19 عددا ضخما من الزوار بلغ 77 ألفا و765 زائرا، بزيادة مقادرها 22% عن العام 2014 ، كما شهدت دورة العام الماضي انعقاد أربعة معارض موازية حيث نجح pafix في أن يكون أكبر معرض في الشرق الأوسط بدون منافس في الخدمات البنكية والمدفوعات الإلكترونية ، ومعرض الأمن والدفاع ، ومعرض Smart Cites .
ومنذ زيارة الرئيس السيسي للمعرض حتى اليوم قام الرئيس بافتتاح المعرض خلال السنوات الأربع التالية وكان تحت رعايته على مدار خمس سنوات .
2017 وخلال كلمة السيسي في افتتاح المعرض أكد أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يعد ركيزة أساسية في خطة الدولة للتحول نحو المجتمع الرقمي المتكامل ، مطالبا بالمضي قدما في استكمال مشروع نشر المناطق التكنولوجية في مختلف ربوع مصر في أسرع وقت ممكن بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة بكافة مستوياتها ، وخلال افتتاحه لمصنع الهواتف المحمولة في أسيوط قال :إننا نخطو أولى الخطوات على طريق تطوير الإنتاج المحلي للأجهزة الإلكترونية والتوجه نحو تصدير منتج ذي علامة تجارية مصرية، وهو ما سيساعد في تمكين مصر من التواجد في أسواق إنتاج وتصدير المنتجات الإلكترونية المختلفة والوصول إلى المكانة التي تستحقها في هذه الصناعة .
وأطلق مشروع بوابة التأشيرة الإلكترونية السياحية المصرية كمرحلة أولى من المشروع القومي المتكامل لتطوير آليات العمل التكنولوجية في مراكز معلومات مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية، وبناء قواعد بيانات معلوماتية ونظم تحكم ومراقبة توفر السيطرة الدقيقة والقدرة على تحليل البيانات لكل منافذ الجمهورية، كما يوفر المشروع الأدوات والآليات للسفارات والقنصليات المصرية في الخارج لتقديم خدمات منح التأشيرات بالكفاءة والجودة والسرعة المطلوبة والتي تشجع على تنشيط حركة السياحة وزيادة أعداد السائحين.
ومن أبرز الكلمات التي ألقاها الرئيس السيسي في الدورة 22 من المعرض خلال العام 2018 : ” لقد أولت مصر اهتماماً كبيراً بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث حرصت في رؤيتها في هذا المجال على تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات، وإقامة المدن الذكية، وتمكين مختلف فئات المجتمع من استخدام الخدمات الرقمية، فضلاً عن نشر الوعي المجتمعي بأهمية التحول الرقمي، وهو ما يساهم في تحقيق نقلة نوعية في المجتمع المصري عبر توطين التكنولوجيا في محافظات مصر المختلفة، وتوفير بيئة تشجع على بناء قدرات الشباب، والنهوض بصناعة وتصميم الإلكترونيات “.
وتابع: ” إن ما نشهده اليوم من جهد متميز وفكر إبداعي، ومشروعات يجري تنفيذها من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية، يعزز من الثقة في أننا ماضون على الطريق الصحيحة نحو التحول إلى مجتمع رقمي، يحظى فيه أبناؤه بفرص متساوية للمشاركة في عملية التنمية، وتتكامل فيه مؤسسات الدولة لإتاحة خدمات رقمية مبتكرة، تعمل على تحسين الكفاءة التشغيلية وزيادة الإنتاجية، والمساهمة في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين “.
الدورة الـ 23 من المعرض في 2019 كانت بمثابة نقطة الانطلاق نحو التحول الرقمي والذي تم فيها الاعلان عن عدد من المشروعات والمبادرات لتحقيق الشمول المالي والتحول لمجتمع لانقدي ، حيث وجه الرئيس السيسي بالعمل على اطلاق منصة التجارة الرقمية لمصر وأفريقيا بالتعاون مع القطاع الخاص مؤكدا أن فرص الاستثمار في مجال الرقمنة بمصر كبيرة والدولة مصرة على السير في هذا المجال بكل قوة ، مشيرا الى ان السوق المصري كبير و يضم 100 مليون نسمة .
جاءت دورة 2020 في مرحلة استثنائية فرضتها جائحة كورونا، لتؤكد أهمية التكنولوجيا بوصفها أداة أساسية لاستمرارية الأعمال وتطوير الخدمات الحكومية. وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات الدورة الرابعة والعشرين في 22 نوفمبر 2020، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار «The Big Reset»، الذي عكس الحاجة إلى إعادة التفكير في نماذج العمل والاعتماد على الحلول الرقمية.
مثل المعرض منصة للشركات والمؤسسات لاستعراض أحدث المشروعات والحلول التكنولوجية، مع تركيز واضح على توظيف التكنولوجيا في تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتسهيل حصول المواطنين عليها. كما شهدت الدورة تنظيم برنامج للمؤتمرات والجلسات المصاحبة، تناول موضوعات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ومن أبرز دلالات هذه الدورة أنها جاءت في توقيت أصبحت فيه البنية التحتية الرقمية والخدمات الإلكترونية ضرورة تشغيلية واقتصادية، وليس مجرد خيار للتطوير. وعكست كذلك استمرار انعقاد المعرض رغم الظروف الاستثنائية، بما حافظ على دوره في جمع الشركات وصناع القرار والخبراء، رسخت دورة 2020 أهمية التحول الرقمي باعتباره أداة للتعامل مع الأزمات، ومقدمة لتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف القطاعات.
مثلت دورة 2021 محطة تاريخية في مسيرة Cairo ICT، مع الاحتفال بمرور 25 عامًا على انطلاق المعرض عام 1996. وأقيمت فعاليات الدورة خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار «The Digital Challenge»، في إشارة إلى التحديات التي تواجه المؤسسات خلال انتقالها إلى الاقتصاد الرقمي.
وسلطت دورة هذا العام الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية والتحول الرقمي الحكومي، مع مشاركة مجموعة إي فاينانس بوصفها الشريك الاستراتيجي للمعرض، واستعراض حلول شركاتها التابعة في مجالات الخدمات الرقمية والمالية. كما استضافت الدورة النسخة الثامنة من معرض ومؤتمر PAFIX للمدفوعات الإلكترونية والشمول المالي، تحت مظلة البنك المركزي المصري.
وشهدت الدورة كذلك استمرار منصة Innovation Arena المعنية بدعم الابتكار، إلى جانب مشاركة الشركات المحلية والعالمية لاستعراض حلولها التقنية. وعكست هذه المحاور اتساع نطاق المعرض من استعراض المنتجات والأجهزة إلى تقديم حلول متكاملة تخدم التحول الرقمي والقطاع المالي.
انعقدت الدورة السادسة والعشرون من Cairo ICT خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر 2022، تحت شعار «Leading Change»، مع توسع واضح في الموضوعات التي تناولها المعرض لتشمل التكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي، والبنية التحتية الذكية، والأمن السيبراني.
ومن أبرز ملامح الدورة الظهور الأول للشبكة الوطنية للطوارئ والإغاثة أمام جمهور المعرض، في خطوة سلطت الضوء على توظيف الاتصالات والتكنولوجيا في إدارة الأزمات والتنسيق بين الجهات المعنية. كما شهدت الدورة مشاركة حكومية واسعة، إلى جانب الشركات العالمية والمحلية، واستعراض حلول رقمية في قطاعات متعددة.
استقطبت الدورة نحو 102 ألف زائر خلال أربعة أيام، بزيادة 31% مقارنة بالدورة السابقة، بخلاف زوار معرض Connecta. كما شارك ستة وزراء في الفعاليات، وشهد المعرض حضور ممثلين حكوميين من الإمارات وروسيا ووفود سعودية وأجنحة صينية.
بينما ركزت دورة 2023، التي انعقدت خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر، على الابتكار والتكامل بين العقل البشري والآلات، مع وضع الذكاء الاصطناعي ضمن المحاور الرئيسية للمعرض ومؤتمراته المصاحبة. وشملت المنظومة فعاليات متخصصة في المدفوعات والتكنولوجيا المالية، والمدن الذكية، والتصنيع، والأقمار الصناعية، وحلول التكنولوجيا الموجهة للشباب.
وكان من أبرز مخرجات الدورة مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي أعلنتها الشركة المنظمة في 23 نوفمبر، استنادًا إلى جلسات النقاش وورش العمل. وشملت التوصيات الدعوة إلى بناء شراكات إقليمية ودولية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات، وتوفير حوافز استثمارية لهذا القطاع، إلى جانب تعزيز تصدير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما شدد المشاركون على تسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطوير التعليم الرقمي، وإدماج مفاهيم الأمن السيبراني في المناهج الدراسية، وتعزيز المرونة السيبرانية في القطاع المصرفي. وبرزت أيضًا أهمية دعم الشركات الناشئة والتوقيع الإلكتروني وتوظيف تكنولوجيا الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد.
حملت دورة 2024 شعار «The Next Wave»، واستهدفت استكشاف الاتجاهات التكنولوجية التي تعيد تشكيل الصناعات والاقتصادات والمجتمعات. وأقيمت فعالياتها خلال الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ومن أبرز المؤشرات المعلنة قبل انطلاق الدورة ارتفاع عدد المشاركات بنسبة 50% مقارنة بعام 2023، وضم الحدث معارض متخصصة، من بينها PAFIX للمدفوعات والشمول المالي، وIntelliCities للمدن الذكية والبنية التحتية الرقمية، وSatcom لاتصالات الأقمار الصناعية، إلى جانب Connecta الموجه إلى الشباب والتكنولوجيا والترفيه.
وعكست مشاركات الشركات اتجاهًا نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. كما استعرضت شركات مصرية حلولًا جديدة وتوسعات في السوق، من بينها إطلاق ICT Misr قطاعًا للبرمجيات المالية يستهدف البنوك والتأمين، ومشاركة راية لتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع سيسكو في حلول الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأمن السيبراني.
حققت دورة 2025، التي أقيمت خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، أكبر معدل حضور في تاريخ Cairo ICT وفقًا للنتائج الختامية التي نشرتها ICTBusiness. واستقبل المعرض 161 ألف زائر خلال أربعة أيام، إضافة إلى نحو 82 ألف زائر لمعرض Connecta، بما يرفع إجمالي الحضور المعلن للفعاليتين إلى نحو 243 ألف زيارة.
وشهدت الدورة تنظيم 96 جلسة نقاشية ضمن Cairo ICT والمعارض المصاحبة PAFIX وAIDC، بمشاركة 491 متحدثًا، إلى جانب 84 جلسة في Connecta. كما أُعلن عن توقيع أكثر من 27 اتفاقية شراكة كبرى، وتنظيم اجتماعات متخصصة لقادة التكنولوجيا والأمن السيبراني، بما في ذلك أكثر من 20 اجتماعًا لرؤساء قطاعات أمن المعلومات.
وتحت شعار «AI Everywhere»، توسع حضور الذكاء الاصطناعي في موضوعات المعرض، ليشمل تطبيقاته في قطاعات الاقتصاد المختلفة، إلى جانب مراكز البيانات والمدن الذكية والتكنولوجيا المالية والهوية الإلكترونية. كما استضافت الدورة جهاز مستقبل مصر ضيف شرف لاستعراض رؤيته في التحول الرقمي ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وحصل المعرض على جائزة Global Brand Awards بوصفه المعرض الأكثر تأثيرًا في التكنولوجيا والابتكار بالشرق الأوسط وأفريقيا للمرة الثانية، بعد فوزه الأول عام 2022.
وزراء الاتصالات والافتتاحات الرئاسية
تعاقب على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 10 وزراء منذ تأسيسها في 1999
| الوزير | فترة تولي الحقيبة | ما يثبته الأرشيف المستخدم |
| أحمد نظيف | 1999–2004 | أول وزير؛ يرتبط المعرض في هذه الفترة بالإنترنت المجاني ومبادرات إتاحة التكنولوجيا |
| طارق كامل | 2004–فبراير 2011 | افتتاح موثق لدورة 2008؛ ومشاركات وافتتاحات في سنوات أخرى |
| ماجد عثمان | فبراير–يوليو 2011 | افتتاح دورة 2011 |
| محمد سالم | ||
| هاني محمود | أغسطس 2012–يناير 2013 | أعلن رعايته لدورة 2013 المخطط لها؛ لا يثبت افتتاحًا فعليًا |
| عاطف حلمي | يناير 2013–مارس 2015 | مشاركة ورعاية موثقة في 2013؛ وافتتاح 2014 مع رئيس الوزراء |
| خالد نجم | مارس–سبتمبر 2015 | دورة 2015 انعقدت في ديسمبر بعد انتهاء ولايته |
| ياسر القاضي | سبتمبر 2015–يونيو 2018 | حضور موثق |
| عمرو طلعت | يونيو 2018–فبراير 2026 | حضور ودعم موثقان لعدد من الدورات حتى 2025 |
| رأفت هندي | من فبراير 2026 | الدورة الحالية تحت رعايته |











