بمناسبة اليوم العالمي للذكاء الاصطناعي،الموافق 16 يوليو من كل عام كشفت شركة ICT Misr -الرائدة في تقديم حلول البنية التحتية الرقمية وتكامل الأنظمة- عن تبنيها دعم حلول الذكاء الاصطناعي الأخلاقي المسئول ولا سيما في ظل ضروريات العمل الحتمية الدافعة للمؤسسات نحو الاعتماد على مختلف حلول الذكاء الاصطناعي، في حين تظل استدامة النجاح رهينة الاستخدام المسئول والآمن لمختلف التقنيات الحديثة بما فيها الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
وأكدت ICT Misr خلال بيان احتفالها باليوم العالمي للذكاء الاصطناعي، أن المؤسسات المصرية تدخل مرحلة جديدة من التحول الرقمي، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا رئيسيًا في تطوير نماذج الأعمال، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ودعم استدامة الخدمات في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاعات المصرفية والمالية، وقطاعات البترول والطاقة والغاز الطبيعي.
وأوضحت أن القطاعات المالية والمصرفية من أكثر القطاعات استفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل النمو المتزايد للخدمات الرقمية والاعتماد على القنوات الإلكترونية، حيث تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل ملايين العمليات المالية في الوقت الفعلي لرصد الأنشطة غير الطبيعية والحد من محاولات الاحتيال، إلى جانب تحسين تقييم المخاطر الائتمانية، وتخصيص الخدمات المصرفية وفقًا لاحتياجات العملاء، فضلاً عن رقمنة العمليات التشغيلية بما يرفع كفاءة الخدمات المالية ويدعم تجربة العملاء.
وفي قطاعات البترول والطاقة والغاز الطبيعي، ترى ICT Misr أن الذكاء الاصطناعي يشهد تحولًا نوعيًا في أساليب إدارة وتشغيل الأصول الحيوية، حيث تعتمد المؤسسات على تقنيات التحليلات التنبؤية لمراقبة المعدات والشبكات، والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، وتحسين استهلاك الطاقة، وإدارة الأحمال الكهربائية بكفاءة أعلى، بالإضافة إلى دعم مشروعات الطاقة المتجددة من خلال تحليل البيانات التشغيلية وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة وخفض التكاليف التشغيلية.
وأكدت الشركة أن تحقيق هذه النتائج يتطلب وجود بنية تحتية رقمية قادرة على استيعاب أحجام البيانات الضخمة، إلى جانب بيئات حوسبة مرنة، ومنصات متطورة لإدارة البيانات، وحلول متقدمة للأمن السيبراني، بما يضمن تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وموثوقية.
ومن جانبه صرح المهندس محمد المفتي الرئيس التنفيذي لشركة ICT Misr ، أن الذكاء الاصطناعي لم مجرد تقنية داعمة للأعمال، بل أصبح ركيزة أساسية في بناء مؤسسات أكثر ذكاءً واستدامة، ومع ذلك، يرى أن القيمة الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال تبني مفهوم الذكاء الاصطناعي الأخلاقي المسئول الذي يجمع بين الابتكار وحوكمة البيانات والأمن السيبراني، والشفافية في اتخاذ القرار.
وأضاف المهندس محمد المفتي، أنICT Misr تعمل على تمكين عملائها من بناء بنية تحتية رقمية جاهزة لعصر الذكاء الاصطناعي، بما يضمن سرعة معالجة البيانات، وحماية الأصول الرقمية، وتمكين المؤسسات للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء، ورفع الكفاءة التشغيلية، واتخاذ قرارات أكثر دقة واستباقية، وفي مقدمتها مؤسسات القطاعات المالية والمصرفية قطاعات البترول والطاقة والغاز.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر أمام المؤسسات لم يعد يتمثل في توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل في بناء منظومة متكاملة تشمل جودة البيانات، وحوكمة استخدامها، وتأمينها ضد التهديدات السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمثل الأساس لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتوسع.
وفي بيانها الاحتفالي باليوم العالمي للذكاء الاصطناعي، توقّعت شركة ICT Misr أن المستقبل سيشهد توسعًا كبيرًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) والذكاء الاصطناعي الوكيلي (AI Agents) داخل المؤسسات، بما يتيح أتمتة العمليات المعقدة، وتسريع اتخاذ القرار، وتحسين إدارة المعرفة المؤسسية، الأمر الذي يتطلب استثمارات أكبر في البنية التحتية الرقمية وحلول الأمن السيبراني لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
وترى ICT Misr أن القطاع الحكومي يشهد تحولًا متسارعًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار جهود الدولة لتطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، في حين تتيح تطبيقات الذكاء الاصطناعي أتمتة الإجراءات الحكومية، وتحليل كميات ضخمة من البيانات لدعم متخذي القرار، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تعزيز إدارة المدن الذكية، وتحسين تخصيص الموارد، ورفع كفاءة الاستجابة للخدمات العامة.
واختتمت ICT Misr بيانها بالتأكيد على مواصلة دورها كشريك استراتيجي في رحلة التحول الرقمي للمؤسسات، من خلال تقديم حلول متكاملة في البنية التحتية، وإدارة البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، بما يدعم جاهزية المؤسسات لتبني الذكاء الاصطناعي الأخلاقي المسؤول وتحقيق قيمة أعمال مستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر لبناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والمعرفة.











