رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT

المقالات

محمد سالم رئيس شركة سيكو : مصنعنا جاء استجابة لمبادرة الرئيس السيسي

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: حوارات

كانت من الشركات الاولى التى بدأت ترفع شعار "صنع في مصر" وفور اتخاذها القرار فكرت سريعا في الاستثمار في افضل الاماكن المناسبة لهذا الاستثمار الذي يشجع ويساند توسعاتها ، واتخذت القرار وتوكلت على الله فيه ، ICTBusiness التقت المهندس محمد سالم رئيس شركة سيكو وحاورته حول استعدادات افتتاح منصع الشركة الجديد في اسيوط ، والحوافز التشجيعية التى حصلوا عليها والتحديات التى تواجههم ، السطور التالية ترصد حوارنا معه

 

 في مايو الماضي وقعتم اتفاقية مع ميجان الصينية الى ان وصلتم مع الشريك الصيني؟

ما تم حتى اليوم تم الاتفاق على الخطوط العريضة من الاتفاق  وسيتم خلال معرض ومؤتمر كايرو اي سي تي الكشف عن تفاصيل الشراكة والتوقيع على عقد الشراكة وسيشمل على جميع التفاصيل بداية من التدريب وخطوط الانتاج والمصنع والتشطيبات وتفاصيله ويعتبر المشروع جاهز للانطلاق فور توقيع الاتفاقية في المعرض.

 وهل ستلتزمون بالمواعيد التى تم الاعلان عنها منذ عدة شهور ان بداية الانتاج في يناير 2017 ؟

للاسف هناك بعض الامور الخارجة عن ارادتنا والتى تسببت في  بعض التاخير والتى ستسغرق وقت من من 3-4 اشهر حتى يتم الانتهاء من التجهيزات وتدريب الكوادر البشرية وتنفيذ خطوط الانتاج و الكهرباء والهواء والزيت وما الى ذلك  بالاضافة الى تدريب المهندسين الذي يستغرق شهرين ويصادفنا راس السنة الصينية من متصف يناير حتى منتصف فبراير ن وعقب انتهاء  موسم الاجازات سياتي وفد من شركة ميجان الصينية مكون من 5 مهندسين متخصصين لتدريب الكوادر البشرية المصرية .

 ماذا عن تجهيزات المصنع ؟ ومكانه ؟

تم تغيير مكان المصنع من برج العرب بمدينة الاسكندرية الى اسيوط الجديدة بعد الحوافز التشجيعية في الاستثمار التى اعلنت عنها وزارة التجارة والصناعة والتى شجعتنا للتواجد هناك  للاستفادة من حوافز الصناعة في الصعيد والتى اعلنها وزير التجارة والصناعة من خلال زيادة حوافز الصادرات في منطقة الصعيد ، كما ان قرارات المجلس الاعلى للاستثمار والتى اعلن عن تسهيلات في الاجراءت وحوافز تشجيعية وراء تواجدنا في الصعيد وتغيير رغبتنا في الاستثمار هناك ، كما ان توافر العمالة في الصعيد ووجود مطار دولي سيساعدنا كثيرا ، والمصنع سيكون مقام على مساحة 4 الاف متر .

 هل سيكون هدف المصنع التصنيع ام التجميع؟

مصنعنا قائم على التصنيع منذ اللحظة الاولى  ، كما ان وزارة الاتصالات وضعت حوافز تشجيعية للتصنيع هناك ، المصنع للتصنيع وليس للتجميع نستورد بعض المكنونات ولن ننتج 100% من التيلفون وتوصلنا الى اتفاق مع وزارة الصناعة الى المشاركة ب 58% منتج محلي وسيكون لدينا خطين تصنيع و3 خطوط تجميع وخط للتغليف.

 قرار تعديل الرغبة من الاسكندرية الى اسيوط هل كان قرارا صعب؟

كان صعب في البداية بسبب ان اسيوط لايوجد بها ميناء  بحري ولكن حجم الحوافز الاستثمارية دفعتنا الى العدول عن الفكرة بحيث تعود في النهاية على زيادة الصادرات .

ماهي اجمالي الاستثمارت التى تم رصدها للمصنع الجديد؟

160-180 مليون جنيه ولن يتم ضخهم في المرحلة الاولى ولكن على ثلاث سنوات بحيث يتم في العام الاول ضخ 60 مليون جنيه وستاتي الاستثمارات بشراكة مصرية – صينية من خلال تأسيس الشركة المصرية الصينية للصناعات التكنولوجية"سيكو هواينج" وجاري الان انهاء الاجراءت من الهيئة العامة للاستثمار في مصر.

 ماهي نوعية الاجهزة التى سيتم تصنيعها؟

سنقوم بتصنيع هواتف محمولة ذكية تتوافق مع تقنيات الجيل الرابع واجهزة تابلت واجهزة كمبيوتر وعدادات ذكية وMiFi و لمبات ليد وحلول تعليمية  ، وتم دراسة امور التصنيع جيدا داخليا وخارجيا وهدفي الاساسي الاتجاه نحو التصنيع .

طالبتم كثيرا ان يتم تحويل المناطق التكنولوجية الى مناطق حرة هل مازال هذا الطلب قائما؟

بالطبع .......الطلب قائم ونطمح في الكثير من الحوافز لتشجيع الاستثمار لانها من اساسيات الصناعة لان صناعتنا من الصناعات السريعة التغير وتعتمد على التغيير الدائم في الاستيراد والتصدير بدلا من الانتظار للاجراءت الجمركية يمكن ان تسبب مشكلة في التسويق للمنتجات لان اساسيات العمل في الالكترونيات هي السرعة.

بعد تحرير سعر الصرف هل تعتقد ان الاستثمار في الوقت الحالي مغامرة؟

بالعكس الاستثمار الان امن خاصة بعد الصعوبات التى واجهتها الصناعة مؤخرا من عدم توفير النقد الاجنبي ، الاستثمار للانتاج والتصنيع والتصدير رسالة هامة يجب البدء فيها على الفور ، فأساسيات عملنا ان نتجه للتصدير حيث نخطط لتصدير ثلثي الانتاج والباقي للانتاج المحلي وندرس زيادة التصدير خلال الفترة المقبلة ، فبعد زيارتي لنيروبي تم البدء في اجراءات تأسيس شركة سيكو شرق افريقيا في كينيا لتعزيز التعاون والعمل هناك براسمال 100 الف دولار وستنطلق مطلع العام المقبل بعد انهاء الاجراءات من جانب هيئة الاستثمار الكينية ، وتأتي الشركة الجديدة لتعذية اسواق شرق افريقيا وهي شركة مصرية 100%.

 هل يمكن ان تلقي لنا الضوء على طبيعة الانتاج وانواعها ؟

 سنبدا بالمنتجات الاساسية الخاصة بنا مثل الموبايل والتابلت وخاصة هواتف الجيل الرابع لمواكبة التغيرات في مصر والاسواق الناشئة

وسيكون المصنع به 170 عامل ومفني ومتخصص لانتاج ما يقرب من 1.5 مليون وحدة ولدينا خطة للوصول الى 500 عامل في خلال السنوات الثلاث الاولى من العمل .

عادة ما يواجه المنتج الصيني مشكلة في الانتشار بسبب ثقافة المجتمع المصري حول المنتج الصيني؟

الصين مصنع العالم ، كما ان المنتج الخاص بسيكو سيحمل شعار صنع في مصر وهي منتجات لها مصداقية ومقبولة في دول الخليج وافريقيا الا اننا سنواجه مشكلة في السوق المصري بسبب قلة الثقة في منتجات بلادهم الا اننا نحاول بذل قصارى جهدنا لتحسين الصورة الذهنية حول المنتج المصري من حيث الجودة والسعر التنافسي .

هل تركزون اولا على جودة المنتج ام السعر؟

الاثنان معا فهما وجهان لعملة واحدة ، الجودة امر مفروغ منه والسعر سيكون اقل من المنافسين وبتقنيات اعلى فتاريخ الشركة منذ تاسيسها اكبر دليل علاوة على سرعة استجابتنا لاي اعطال تظهر بسبب عيوب الصناعة  .

وكم تصل اسعار منتجاتكم؟

هذا الكلام سابق لاوانه في الوقت الحالي ، لان ما تم وضعه اسعار استرشادية لا اكثر.

ما الهدف من تغيير مجال عمل الشركة وانشطتها ؟

لم نغير المجال ولكن تم توسيع الانشطة ونحن مجمع ومصنع للكمبيوتر تحت اسم سيكو واجهزتنا تتداول في الاسواق ، كل ما فعلناه اننا قمنا بتغييرالاستراتيجية من خلال زيادة عدد المنتجات وحولنا طريقة البيع من خدمة المؤسسات والهيئات الكبرى الى اننا نعمل مع المستهلكين ايضا والان لانتداول شيء الا تحت اسم سيكو وهي العلامة التجارية التى نصنعها ونعمل من خلالها وهدفنا ان نصبح اكبر مصنعين للالكترونيات في مصر.

هل يمكن ان يؤثر تغيير سعر الصرف على استثماراتكم؟

اخذنا قرار الاستثمار وتوكلنا على الله وراينا التغيير في سعر العملة وبالعكس الوضع الاقتصادي الحالي – كما قلت-  يدفع كل مستثمر الى ان يصنع ويستتثمر ويصدر وهو الطريق الآمن  للخروج من الازمة على المستوى الشخصي والقومي ولاسبيل للخروج من الازمة الا ان عن طريق التصنيع والتصدير.

هل جاءت مشاركتكم في مبادرة التصينع استجابة لمبادرة الرئيس السيسي ؟

اعتقد اننا اول من لبى نداء الرئيس السيسي للتصينع ، ومبادرة الرئيس التى اطلقها سيكو اول مصنع نقول اننا نستثمر هناك ، خاصة وان هناك برنامج من ورزاة الاتصالات سيخرج للنور في المعرض لصناعة الالكترونيات المصرية وسنكون اول مصنع ونموذج في هذا البرنامج وهذه الصناعة غير قاصرة على الالكترونيات ن لكنها تدخل في كل الصناعات من سيارات وملابس واخشاب ، ومع الوقت فان صناعة الالكترونيات ستصبح جزء لا يتجزا من جميع الصناعات وستتحول مصر الى ان تصبح جزء من العالم .

هل تعتقد ان دخول شركات ولاعبين جدد مفيد للصناعة ؟

نعم ....فهي ظاهرة صحية اقوى دولة في تصنيع الالكترونيات هي الصين وهي قبلة العالم والشريك المناسب في صناعة الالكترونيات هي الصين لما لديها من خبرة في هذه الاسواق ن وفي سيكو نحن سعداء باي استثمار جديد حتى تنمو الصناعة ليكون هناك بيئة صالحة للصناعة من خلال تدريب كوادر بشرية وسيكون هناك سوق لهذه الصناعة ، وتساعد في  تبادل الخبرات ونمو للسوق ، لن يتم نجاح سيكو بصورة كاملة الا بوجود البيئة المحفزة لصناعة الالكترونيات وستتواجد بوجود مصانع اخرى ومنافسين اخرين.

وماهي التحديات التى تعوق الصناعة ؟

السرعة في دخول وخروج المكونات فهذه الصناعة سريعة ومتغيرة نعمل مجهود لتدريب الكودار واعطائهم خبرات مناسبة ، ثالثا المشاكل التى تواجه اي صناعة من بيروقراطية .

هل يمكن ان تحدثنا عن حجم الاعمال في سيكو ؟

في المرحلة الحالية صعب التنبوء على اداء سيكو لاننا قمنا بتغيير النشاط بشكل كبير فحجم الاعمال العام الماضي بلغ  160 مليون جنيه وهذا العام سيكون اقل من العام الماضي بسبب التغير الملحوظ في انشطتنا وتقليل متوسط سعر الوحدة بغياب جزء كبير من اجهزة الكمبيوتر  لكن الاداء العام افضل  ، وهذا ياتي نتيجة تغيير شكل المنظومة في 2017 ستتغير الصورة بعد الاستثمار الجديد.

ماهي الرسالة التى توجهها للقطاع من خلال معرض كايرو اي سي تي ؟

الوضع الحالي وضع حرج للاقتصاد ككل ولا مخرج من هذا الوضع الا من خلال امرين الانتاج والتصدير لكافة القطاعات والمستثمرين ، كما ان الاسراع في انتظار النتائج ليس بالامر المحمود وعلينا التروي بعض الوقت في رصد نتائج المشروعات الجديدة .