رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
28 كانون2/يناير 2014

EMC وIDC يؤكدان على: ضرورة تعزيز خطط المستشفيات واستراتيجيتها لتقديم رعاية صحية افضل للمرضى

طباعة البريد الإلكتروني

أكدت دراسة حديثة اعدتها كل من شركة EMC ومؤسسة IDC البحثية انه في ضوء تقدم سن  السكان وارتفاع نسبة المصابين بالأمراض المزمنة على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، يتوجب على المنظمات في هذه المنطقة الحيوية اعتماد منظومة رعاية صحية جديدة للمرضى.

 

وتشير الدراسة التى اعدت لهذا الشأن بعنوان "تحويل الصحة: تمكين الرعاية المتكاملة" إلى أنّ اعتماد منظومة رعاية صحية جديدة يتعاون فيها مختلف مزودو خدمات الرعاية الصحية المنتشرون جغرافياً لعلاج المرضى، ملائم أكثر لعلاج الأمراض على المدى الطويل مقارنة بالنظم القائمة في المستشفيات، كما أشارت الدراسة إلى أنّ توفير نموذج متكامل لتوفير خدمات الرعاية الصحية يمكن أن يعزز من مستويات سلامة المرضى ويساعد في التحكم في تكاليف مزودي خدمات الرعاية الصحية في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الدراسة سلطت الضوء على الدور الكبير لتكنولوجيا المعلومات، وإدارة دورة حياة المستندات، وأنّه سيلعب دوراً محورياً في هذا التحويل، وذلك في ضوء سعي العديد من مزودي خدمات الرعاية الصحية في المنطقة إلى الاستثمار في تكنولوجيا رئيسية.

أبرز نتائج الدراسة:

وأكدت الدراسة ان تكنولوجيا المعلومات  خاصة  فيما يخص تكامل بيانات المرضى تعد منصة إستراتيجية أساسية لتوفير خدمات رعاية صحية أفضل إلى المرضى في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا:

·        تعزيز خدمات الرعاية الصحية للمرضى ومستويات رضاهم أولوية قصوى للمستشفيات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وذلك بمعدل 4.1 لغرب أوروبا و4.4 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

·        مساهمة إدارة تكنولوجيا المعلومات في المنظمة في تحقيق أهداف الأعمال (3.8 في غرب أوروبا و4.1 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا) يعتبر أهم من تخفيض التكاليف التشغيلية (3.8 في غرب أوروبا و4 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا) وتعزيز كفاءة قسم المشتريات (3.8 في غرب و3.9 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا).

·        51% من مسؤولي المستشفيات (46% في غرب أوروبا و57% لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا) يتوقعون زيادة الميزانية الإجمالية المخصصة لتكنولوجيا المعلومات في منظماتهم في 2014، بينما يتوقع فقط 7.5% منهم في غرب أوروبا و9% لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا انخفاضها.

·        صنف الوصول الآمن والمدمج للبيانات والتطبيقات (4.2 في غرب أوروبا و4.4 في الشرق الأوسط وإفريقيا) كأولوية قصوى لدى إدارات تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات، متقدمة على خفض تكاليف تكنولوجيا المعلومات (3.9 في غرب أوروبا و3.6 في الشرق الأوسط وإفريقيا).

وتشير الدراسة التي أعدتها كلاً من إي أم سي وآي دي سي إلى أنّه عندما يتعلق الأمر بتوفير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة، يتوجب على المستشفيات مشاركة المعلومات مع غيرها من مزودي خدمات الرعاية الصحية مثل الأطباء والمتخصصين. وستكون قدرات إدارة المستندات أساسية لذلك حيث تتيح للمنظمات أرشفة ودمج واستخلاص وتحليل معلومات المرضى بطريقة مدمجة:

·        56% من مسؤولي المستشفيات، 71% في غرب أوروبا و46% في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، يملكون حالياً حلاً لإدارة دورة حياة المستندات.

·        من المرجح أن يقوم مسؤولو المستشفيات في غرب أوروبا الذين يعتزمون الاستثمار في حلول إدارة دورة حياة المستندات في الأشهر الاثني عشر المقبلة بالاستثمار أيضاً في السجلات الصحية الالكترونية (50%).

·        بيد أنّ 7% من مسؤولي المستشفيات في غرب أوروبا يعتزمون الاستثمار في حلول جديدة لإدارة دورات حياة المستندات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وأشارت الدراسة إلى أنّ العديد من العوائق تقف حائلاً دون اعتماد حلول إدارة دورة حياة المستندات على نطاق أوسع بما يساهم في تعزيز الرعاية المقدمة للمرضى بصورة متكاملة. ويتجسد ذلك في الميزانيات التي تركز على الحفاظ على النظم القديمة وصيانتها:

·        46% من إجمالي الميزانية المخصصة لإدارات تكنولوجيا المعلومات للمستشفيات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في 2014، 54% في غرب أوروبا و39% في الشرق الأوسط وإفريقيا، مخصصة لصيانة النظم.

·        18.5% فقط من الميزانية، 19% في غرب أوروبا و18% في الشرق الأوسط وإفريقيا، مخصصة لتطوير النظم وتحسينها و19% منها مخصصة للابتكار: 12% في غرب أوروبا و23% في الشرق الأوسط وإفريقيا.

قال مايكل جرايتز، نائب رئيس إدارة مبيعات الرعاية الصحية في مجموعة استخبارات المعلومات التابعة لـ إي أم سي: "يمكن أن تساهم حلول إدارة دورة حياة المستندات في توفير نظم أسماء النطاقات لتمكين مزودي خدمات الرعاية الصحية ضمن منظومة متكاملة من فصل البيانات المنظمة وغيرالمنظمة من التطبيقات المملوكة والمفتوحة على حد سواء مثل إي أم آر وإي أتش آر وتطبيقات الأقسام مثلاً، مما يتيح تحويلها وإتاحتها للمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية الذين يحتاجون إلى مثل هذه المعلومات، مما يساهم في خلق منظومة رعاية صحية مجدية اقتصادياً وأكثر فاعلية والأهم من ذلك، تأسيس منظومة رعاية صحية محورها هو المريض بما ينعكس عليه بتحسين النتائج الإكلينيكية بصورة كبيرة. ويتوجب على المستشفيات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا اليوم استثمار ميزانياتها المخصصة لتكنولوجيا المعلومات بالشكل الأمثل لابتكار حل على المدى الطويل يساهم في تلبية تحديات قطاع الرعاية الصحية."

من جهته، قال محمود منير، مدير مجموعة استخبارات المعلومات (IIG)  لمنطقة تركيا وإفريقيا الناشئة والشرق الأوسط، والتابعة لـ إي أم سي: "تشهد المنطقة تحولاً جذرياً في هيكلية خدمات الرعاية الصحية نتيجة الطلب على خدمات صحية عالمية المستوى للمرضى في العيادات الخارجية والداخلية بينما يواصل الأطباء والمتخصصون في قطاع الرعاية الصحية العمل على ابتكار خدمات طبية أكثر سرعة وفاعلية. ولطالما واجه قطاع الرعاية الصحية عوائق نتيجة توزع حلول التخزين والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يتجه قطاع الرعاية الصحية إلى تكنولوجيا أكثر تقدماً تتيح طرق أسرع وآمنة لمشاركة معلومات المرضى دون إضافة أية تعقيدات على البنى التحتية للتخزين الحالية أو إضافة أية تكاليف أو خلق تحديات إدارية. إنّ حلول إدارة دورة حياة المستندات مثل إي أم سي دوكيومينتوم (EMC Documentum) أساسية في عملية التحويل هذه، مما يساعد مزودي خدمات الرعاية الصحية على توفير خدماتهم بصورة أسرع نتيجة القدرة على مشاركة المعلومات بسرعة كبيرة وبطريقة آمنة ما بين المستشفيات والمستويات المحلية والإقليمية والحكومية. ويعتمد مستقبل قطاع الرعاية الصحية على قدرته على إدارة وتخزين وتأمين ومشاركة المعلومات المناسبة في الوقت المناسب من أجل توفير أفضل خدمات التشخيص."

إلى ذلك،قال ماسيميليانوكلابز،مديرالبحوث في إدارة رؤى الصحة التابعة لمؤسسة آي دي سي البحثية: "إنّ شيخوخة السكان والانتشار المتزايد للأمراض المزمنة على المدى الطويل هما عاملان مهمان سيكون لهما تأثير كبير على الرعاية الصحية والمجتمعية. ويجب أن يهدف نموذج تسليم الخدمة المستدام الذي يتواءم مع الأمراض غير المعدية إلى توفير العناية الصحية الملائمة. وسيضمن نظام الرعاية الصحية الذي أعيد توجيهه المستقبل المستدام لتسليم الخدمة من خلال تعزيز تكامل أدوار جميع الأطراف في سلسلة القيمة. ويجب تمكين نموذج التسليم المدمج مع إمكانية مشاركة المعلومات عبر المؤسسات. ويمكن أن تدعم حلول دورة حياة المستندات مثل حزمة حلول إي أم سي دوكيومينتوم لتكامل سجلات المرضى، عمليات تسجيل المعلومات المهيكلة وغير المهيكلة والأرشفة والوصول عبر مختلف التطبيقات الإكلينيكية."

 

 

 

وحدة تحكم تشخيص الأخطاء لجوملا!

الدورة

معلومات الملف الشخصي

الذاكرة المستخدمة

استعلامات قاعدة البيانات