رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
31 تشرين1/أكتوير 2017

79 % من الشركات المصرية لا تستطيع مواجهة فيروس الفدية

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: محتوى الموقع

أعلنت شركة " تريند مايكرو " العالمية، المتخصصة في مجال حلول الأمن الإلكتروني - في مؤتمراً صحفياً لها اليوم ، عن نتائج البحث الإستقصائي الذي أعدتة، بهدف الكشف عن حجم تهديدات ما يعرف بـ " فيروس الفدية " علي مصر.

أظهرت نتائج المشاركة في البحث الإستقصائي الذي إستهدف شريحة رجال الأعمال ، أن 25 % من المشاركين في الإستطلاع من المديرين التنفيذين للشركات ، في حين أن 30 % منهم إما من مدراء تكنولوجيا المعلومات أو موظفين ، و 2 % فقط متخصصون في أمن الإنترنت .

وفيما يتعلق بالشركات المستهدفة وإذا كانت لديها الخبرة المناسبة ونظم الأمن اللازمة لحماية نفسها من هذه التهديدات أو عدمة ، كشف الإستقصاء أن 81 % من المشاركين يعتقدون أن " فيروس الفدية " هو تهديد حقيقي لأعمالهم ، فيما أكد 41 % أخرون أنهم غير مدركين لحجم التهديد الواقع عليهم جراء هذا الفيروس .

ورصد الإستقصاء ، أن 30 % من المشاركين تعرضوا لهجوم سابق من فيروس " Wanna«ry " ، بينما تم إختراق 4 % فقط من فيروسات " Wanna»ry " و " Petya " معاً ، وهما نوعان أكثر حداثة مشتقان من " فيروس الفدية " بدأ ظهورهما في عام 2017 ، وتعمل هذة الفيروسات التي يتم تصنيفها بشكل جماعي ضمن " الفدية " عن طريق تشفير أنواع معينة من الملفات على النظم المصابة ، ومن ثم إجبار المستخدمين على دفع الفدية من خلال وسائل دفع مجهولة عبر الإنترنت في مقابل مفتاح فك التشفير .

ووفقا لجولة "تريند مايكرو" الأمنية في منتصف العام الجاري ، قامت هذة الأنواع من " فيروس الفدية " بعملية شلل غير مسبوقة لعدد يتجاوز الـ 300 ألف من أجهزة الكمبيوتر حول أنحاء العالم بتأثير من فيروس  "  WannaCry " فقط ، كما تم تسريب أكثر من مليار حساب بريد إلكتروني من قاعدة بيانات ما يعرف بمشغل البريد المزعج " کiver City Media " ، الذي يعتبر أحد أهم القصص البارزة خلال عام 2017 .

وتعليقا على هذا التهديد العالمي ، قالت نورا حسن – المدير التنفيذي لمؤسسة " تريند مايكرو " بمصر: " أجرينا هذا الاستطلاع لفهم موقف مجتمع الأعمال المصري بشأن فيروس الفدية، و خلال النصف الأول من عام 2017 ، كانت تسوية أعمال البريد الإلكتروني (BEC) لا تزال واحدة من أكبر التهديدات التي تواجه الشركات" ، وأشارت أن الخسائر العالمية بلغت 5.3 مليار دولار جراء عمليات احتيال (BEC) منذ عام 2013 – وفقاً لوثيقة نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي في مايو الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية .