
تفقد صباح اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جناح شركة «إيجيبت تراست» (Egypt Trust)، خلال جولته بأجنحة الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا «Cairo ICT 2026»، المقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر الجاري، تحت شعار «AI in Action».
وتأتي زيارة جناح الشركة في إطار الجولة التي قام بها رئيس الوزراء للاطلاع على أحدث الحلول والتطبيقات التكنولوجية التي تقدمها الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ودورها في دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات وتعزيز كفاءة المعاملات الإلكترونية.
وتستعرض «إيجيبت تراست» خلال مشاركتها في الدورة الثلاثين مجموعة من حلول التوقيع والختم الإلكتروني، والإيصال الإلكتروني ونقاط البيع، والبصمة الزمنية، إلى جانب تكامل خدمات الثقة الرقمية مع أنظمة تخطيط موارد المؤسسات وإدارة المستندات ودورات الموافقات، بما يساعد المؤسسات على تنفيذ معاملاتها إلكترونيًا بصورة أكثر كفاءة وأمانًا وموثوقية.
وتحمل مشاركة الشركة هذا العام رسالة «عشرون عامًا من الثقة»، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على تأسيسها، حيث تستهدف الانتقال بخدماتها من تقديم أدوات التوقيع الإلكتروني إلى بناء منظومة متكاملة للثقة الرقمية تربط الهوية بالمعاملة، والتوقيع بالمستند، والأمان بمختلف مراحل دورة العمل.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد كيوان، الرئيس التنفيذي لشركة «إيجيبت تراست»، أن قيمة حلول الثقة الرقمية لا تقتصر على تقليل الاعتماد على المستندات الورقية، بل تمتد إلى تمكين المؤسسات من إنجاز أعمالها بكفاءة أكبر، وتقليل إعادة العمل، وحماية حقوق أطراف المعاملات.
كما تركز الشركة على تطوير خدمات التوقيع الإلكتروني عن بُعد، وتعزيز آليات التحقق من الهوية ومواجهة الاحتيال الرقمي، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والمؤسسات المالية، لدمج حلول الثقة الرقمية داخل الأنظمة التي تستخدمها المؤسسات في أعمالها اليومية.
وتولي «إيجيبت تراست» اهتمامًا متزايدًا بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التحقق من الهوية وتحليل الوثائق ورصد الأنماط غير المعتادة، مع التأكيد على أهمية اختبار هذه الحلول وقياس فاعليتها، والحفاظ على خصوصية البيانات ووجود مراجعة بشرية للحالات التي تتطلب ذلك.
وتعكس مشاركة «إيجيبت تراست» في الدورة الثلاثين من Cairo ICT توجهًا متناميًا نحو تطوير البنية التحتية للثقة الرقمية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية لنجاح التحول الرقمي، وضمان سلامة المعاملات الإلكترونية، وتعزيز اعتماد المؤسسات والأفراد على الخدمات الرقمية.












