رئيس مركز المعلومات يطلع على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستدامة خلال زيارة «هواوي» و«إيفربرايت» في الصين

واصل الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، جولته الرسمية بجمهورية الصين الشعبية، حيث أجرى، يرافقه الدكتورة خديجة عرفة، رئيس الإدارة المركزية للتواصل المجتمعي بالمركز، سلسلة من الزيارات الميدانية بمدينة شينزن؛ للاطلاع على أحدث التجارب الصينية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وحماية البيئة والتنمية المستدامة.
واستهل الوفد زيارته بالمقر الرئيسي لشركة هواوي، أحد أكبر مراكز الابتكار والبحث والتطوير عالميًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث اطلع على أحدث الحلول الرقمية والتقنيات الذكية التي تطورها الشركة لدعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
وتضمنت الجولة استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والمدن الذكية، والصناعة، والخدمات الحكومية، إلى جانب أحدث حلول الحوسبة السحابية وتحليل البيانات، التي تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز قدرات المؤسسات على اتخاذ القرار.
كما زار الدكتور أسامة الجوهري شركة «إيفربرايت للبيئة» (Everbright Environment)، المتخصصة في مشروعات حماية البيئة وتحويل المخلفات إلى طاقة، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة الشركة وانغ سي ليان، ونائب رئيسها لي تشانغ فو، وعدد من قيادات الشركة.
وشهد اللقاء استعراضًا لمسيرة الشركة واستثماراتها العالمية في مجالات إدارة المخلفات والاقتصاد الأخضر، إلى جانب عرض أحدث التقنيات المستخدمة في معالجة المخلفات الصلبة وتحويلها إلى طاقة كهربائية وحرارية، بما يدعم كفاءة استخدام الموارد ويحد من الآثار البيئية.
ووفقًا للمسؤولين بالشركة، تُعد «إيفربرايت للبيئة» أكبر شركة عالميًا في الاستثمار بمجال تحويل المخلفات إلى طاقة، إذ تمتلك مشروعات في أكثر من 220 مدينة داخل 25 مقاطعة صينية، إلى جانب توسعها في 18 سوقًا دولية تشمل ألمانيا وفيتنام وبولندا وأوزبكستان.
وتبادل الجانبان الرؤى حول أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، ودور التكنولوجيا والابتكار في تعظيم الاستفادة من المخلفات وتحويلها إلى موارد اقتصادية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات.
وأكد الدكتور أسامة الجوهري أن الاطلاع على التجارب الدولية الرائدة في توظيف التكنولوجيا والابتكار يمثل ركيزة مهمة لتطوير منظومات العمل الحكومي، ودعم عملية صنع القرار، وتسريع التحول نحو اقتصاد رقمي وأخضر أكثر استدامة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية في مصر.












