نائب رئيس إي آند مصر للتكنولوجيا المالية: نستهدف تمكين 50 مليون عميل في السوق من الخدمات المالية الرقمية

أكد أسامة عباس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة إي آند للتكنولوجيا المالية، أن التكنولوجيا المالية لم تعد تقتصر على تقديم خدمات الدفع الإلكتروني، بل أصبحت وسيلة لتمكين الأفراد اقتصاديًا وإدماجهم في المنظومة المالية الرسمية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “FinTech, AI and Trust: Redesigning Financial Behavior”، ضمن فعاليات مؤتمر “من وادي السيليكون إلى وادي النيل”، الذي نظمته السفارة الأمريكية بالقاهرة.
وقال عباس إن الشركة تستفيد من قاعدة عملاء المحمول في مصر من خلال استخدام المحافظ الإلكترونية التي تضم نحو 50 مليون عميل، للعمل على توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية والوصول إلى شرائح جديدة لم يسبق لها التعامل مع الخدمات المصرفية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي هو تمكين المستخدمين من امتلاك حسابات مالية رقمية تتيح لهم إجراء المعاملات اليومية بسهولة وأمان، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي.
وأشار إلى أن المحفظة الإلكترونية أصبحت منصة متكاملة تقدم خدمات تتجاوز تحويل الأموال، لتشمل المدفوعات الرقمية، وسداد الفواتير، وإدارة المعاملات المالية اليومية، بما ييسر حياة العملاء ويمنحهم وصولًا أسهل إلى الخدمات المالية.
وأضاف أن جائحة كورونا مثلت نقطة تحول كبيرة في تبني الحلول الرقمية، حيث ساهمت المحافظ الإلكترونية في استمرار تقديم الخدمات المالية للمواطنين دون الحاجة إلى التعامل النقدي أو التوجه إلى الفروع، وهو ما عزز ثقة المستخدمين في الخدمات الرقمية.
وأكد عباس أن التكنولوجيا المالية أصبحت تدعم أيضًا أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ورواد الأعمال، من خلال توفير أدوات رقمية تساعدهم على إدارة أعمالهم وتحصيل المدفوعات إلكترونيًا، بما يفتح أمامهم فرصًا أكبر للنمو.
وأوضح أن بناء الثقة يمثل العنصر الأهم في نجاح الخدمات المالية الرقمية، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير حلول آمنة وسهلة الاستخدام، بما يضمن حماية بيانات العملاء وتعزيز تجربتهم الرقمية.
واختتم عباس كلمته بالتأكيد على أن مستقبل التكنولوجيا المالية يعتمد على التكامل بين الذكاء الاصطناعي والابتكار والشمول المالي، بما يسهم في إعادة تشكيل السلوك المالي للمستخدمين، وخلق منظومة مالية رقمية أكثر كفاءة وشمولًا في مصر.










