رئيس التحرير: محمد لطفى
  Cairo ICT
10 أيلول/سبتمبر 2012

ارقام المحمول وكنز علاء الدين – محمد لطفى

طباعة البريد الإلكتروني

المجموعة الأم: مقالات

Mohamed-Lotfyلم يكن احد يتصور ماحدث في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري الذي بدأ يتعافى سريعا عقب احداث ثورة يناير المجيدة ورغم خروج عدد من الاستثمارات الاجنبية وتباطوء البعض الاخر الا ان شركات القطاع الخاص المصرية سواء الصغيرة والمتوسطة ظلت صمام الامان لعدم انهيار هذا القطاع الواعد الذي بدأ ينمو بنسب ستصل قبل نهايةالعام الى 7% - وفقا لتصريحات الدكتور محمد سالم وزير الاتصالات- .

 

 

ورغم العبء الذي يحمله على عاتقه الدكتور سالم في ضرورة وضع الشركات الصغيرة والمتوسطة على اول الطريق وتنفيذ مشروعات كبرى بصورة مباشرة يعد ذا بمثابة التحدي الحقيقي – فهل ستنجح هذه الشركات التى بٌح صوتها في تنفيذ مثل هذه المشروعات ؟ ام ستقدم لها وزارة الاتصالات يد العون في تنفيذ تلك المشروعات الكبرى؟ ...... دعونا نستبشر خيرا بما يمكن ان تقوم به هذه الشركات لنثبت للجميع ان الشركات المحلية قادرة على فعل المستحيل ويكفينا النظر الى التجربة التركية التى استبدلت البرمجيات العالمية باخرى محلية لانها اثبتت جدارتها فهل سنتعلم الدرس ؟

 

هالني حالة الفزع الشديد التى بدأت ارصدها بطريق او باخر بسبب تخبط المشتركين وخوفهم من الوصول لزويهم عبر الارقام القديمة لدرجة ان احد البسطاء بدأ مشوار البحث عن خط جديد يحمل الاحدى عشر رقما الذي تروج له الشركات ، ورغم المهلة المطاطة التى اعلنتها الشركات وهي الاربعة اشهر الا انها لم تحدد زمن بعينه ان يكون قد تم الانتهاء من تحويل كل الارقام رغم قدرة شركاتنا الثلاث في تنفيذ ذلك بسهولة ويسر فقط برنامج مصري يستطيع حل المشكلة في ثوان معدودة .

خلال جولتي نهاية الاسبوع الماضي بشارع عبد العزيز بدأ التجار يلهثون وراء بعض الارقام بعد اضافه الرقم 1او2 او صفر بدا كل منهم يبحث في جعبته عن الارقام القديمة ايذانا بحرب ضروس اسمها الارقام المميزة والتى تدفع البعض الى تكوين ثروات من وراء تغيير الرقم وتحديثه .

الكرة الان في ملعب شركات المحمول صاحبة الكنز الاكبر والمصلحة الاعظم من تعديل الارقام والتى ستتيح لها مليار رقم جديد خلال ال 20 عاما المقبلة ، والسوق ينتظر الخدمات الجديدة التى وعدت بها الشركات .

للحديث بقيه ان كان في العمر بقية