أخبار

حاتم دويدار: الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى ثقة رقمية وشبكات آمنة لتحقيق التنمية المستدامة

أعرب المهندس حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة &e، عن اعتزازه بالمشاركة للعام الثاني على التوالي في قمة الأمم المتحدة العالمية “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” (AI for Good Summit)، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) بالتعاون مع الحكومة السويسرية، مؤكدًا أن العالم يشهد تحولًا حقيقيًا في مسار الذكاء الاصطناعي، من مرحلة وضع الاستراتيجيات إلى مرحلة التطبيق العملي واسع النطاق.

وقال دويدار إن الزخم الذي تشهده القمة هذا العام يعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا بأن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الرقمي، وأن تعظيم الاستفادة منه لخدمة البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب مستويات غير مسبوقة من التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الدولية.

وأوضح أن مشاركته في القمة شملت ثلاث فعاليات رئيسية تناولت مستقبل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، كان أبرزها المائدة المستديرة رفيعة المستوى لمؤسسة الذكاء الاصطناعي، والتي ناقشت أهمية الثقة الرقمية وبناء بنية تحتية آمنة وشاملة تضمن وصول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الجميع بصورة عادلة ومسؤولة.

وأضاف أن الشمول الرقمي الحقيقي لا يقتصر على توسيع نطاق الاتصال، بل يعتمد أيضًا على بناء منظومة متكاملة من الثقة والأمن والحوكمة، بما يضمن إتاحة فوائد الذكاء الاصطناعي لجميع المجتمعات دون استثناء.

وأشار دويدار إلى أنه شارك أيضًا كضيف خاص في افتتاح اللجنة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير، معتبرًا أن إطلاق هذه المبادرة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، من خلال جمع صناع القرار وقادة التكنولوجيا لوضع أطر عملية تضمن الاستخدام المسؤول والموثوق لهذه التقنيات.

وفي كلمته الرئيسية خلال منتدى GTI ضمن جلسة “الذكاء الاصطناعي المحمول من أجل الخير”، أكد دويدار أن المستقبل يعتمد على التكامل العميق بين شبكات الاتصالات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن إطلاق الإمكانات الكاملة لهذه التكنولوجيا يتطلب شبكات اتصالات تتمتع بالأمان والمرونة والجاهزية لدعم التطبيقات الذكية على نطاق واسع.

وشدد على أن البنية التحتية الرقمية الموثوقة تمثل الأساس الذي سيُبنى عليه الجيل المقبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الصناعة أو الخدمات الحكومية.

واختتم دويدار تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمين وجميع المشاركين في القمة، مؤكدًا أنه يغادر جنيف متفائلًا بما شهده من توافق عالمي، ويتطلع إلى تحويل هذه المناقشات إلى مبادرات ومشروعات عملية تُسهم في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والتنمية المستدامة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى